في مؤشرات على إمكانية إحراز تقدم في مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، كشف نائب رئيس البرلمان الإيراني علي مطهري عن احتمالات التوصل إلى اتفاقات تمهيدية بين إيران والولايات المتحدة، معرباً عن تفاؤله بإمكانية إحداث تغييرات إيجابية في الأنشطة النووية الإيرانية بمشاركة دول المنطقة.
وأكد مطهري، في تصريحات لوكالة أنباء «إيسنا» الإيرانية، وجود فرص لتحقيق تفاهمات أولية مع الجانب الأمريكي، في ظل تحركات إقليمية تستهدف تهيئة الأجواء لاستئناف المفاوضات ودفع المسار الدبلوماسي نحو نتائج ملموسة.
جهود إقليمية لتقريب المواقف
أشار نائب رئيس البرلمان الإيراني إلى أن دول المنطقة تبذل جهوداً لتسهيل الطريق أمام المفاوضات بين طهران وواشنطن، معتبراً أن هذه التحركات من شأنها تعزيز الوحدة الإقليمية وتهيئة الظروف للتوصل إلى تفاهمات تسهم في دعم الاستقرار وخفض حدة التوترات.
مشاركة إقليمية في الملف النووي
وأبدى المسؤول الإيراني تفاؤله بإمكانية إدخال تغييرات إيجابية على الأنشطة النووية لبلاده، من خلال مشاركة دول المنطقة، في خطوة قد تفتح آفاقاً جديدة للتعاون الإقليمي وتخفيف التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
تحذير من التراجع عن المفاوضات
وحذّر مطهري من تداعيات التراجع عن خيار التفاوض، مؤكداً أن الانسحاب من المسار الدبلوماسي قد يقود إلى ردود فعل سلبية من المجتمع الدولي، في إشارة إلى أهمية استمرار الحوار لتجاوز الخلافات القائمة.