المواطن السعودي ليس رقماً في بيان.. هو الغاية، وهو الهدف، وهو محور كل قرار.
عندما يُقرّ تعديل في تعرفة الكهرباء والماء، لا يُترك المواطن وحده يواجه الأثر، بل تسبقه قيادته بعطاء.
هكذا هي قيادتنا.. تقرأ همّ المواطن قبل أن ينطق به، وتجعل من راحته عقيدة، ومن دعمه واجباً.
في هذه البلاد حماها الله، المواطن أولاً، ودائماً وأبداً.
شكراً سلمان الحزم، شكراً محمد العزم.. جعلتمونا نفخر أننا سعوديون.
(2)
وسط صخب الأحداث وتحديات المنطقة.. يأتي العطاء الملكي ليقول كلمته: المواطن السعودي أولاً.
قراراتٌ كريمة من لدن سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد تؤكد أن هذه القيادة لا ترى في المواطن إلا الثروة الأغلى، والكنز الأبقى.
هي السعودية.. قيادةٌ إذا قالت فعلت، وإذا وعدت بالرخاء أوفت.
حفظ الله مليكنا المفدى، وولي عهده الأمين، وأدام عز الوطن.
(3)
في السعودية.. قبل أن يقلق المواطن، تطمئنه قيادته، فمن تعديل في الكهرباء والماء إلى دعم ملكي كريم: زيادة، وبدل، وضمان، ورفع للأجور، في رسالة واضحة من سلمان ومحمد بن سلمان: لن يتحمل المواطن عبئاً وحده، فنحن معه، وقبله، وبعده.
هذا هو الفرق بين دولةٍ تدير الأرقام، ودولةٍ تديرها الرحمة بشعبها.
حفظ الله ولاة أمرنا.
(4)
هذه هي السعودية.. قيادةٌ تستبق الهمّ بالدعم، وتستبق الغلاء بالعطاء، فلا عاش من لا يدين لها بالولاء.
حفظ الله ملكنا وولي عهدنا، وأدام عزّ هذه البلاد.
ومضة:
يا بلادي واصـلي مجـدك أبـي
... احتمى البارود وإلا ما احتمى
فوق هام السحب والمرشد غبي
... يضربون الأرض وانتي فالسما
(ياسر التويجري)