في توقيت لا يحتمل خسارة أي ورقة هجومية، يفتقد الهلال خدمات البرازيلي مارتينيلي أمام الشمال القطري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، بسبب إصابة عضلية تعرض لها أمام القادسية في دوري روشن.
وكان مارتينيلي قد غادر مواجهة القادسية عند الدقيقة 49 متأثراً بإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ليقرر الجهاز الفني بقيادة الإيطالي سيموني إنزاغي استبعاده من حسابات اللقاء الآسيوي، لمنحه الوقت الكافي للتعافي وتجنب تفاقم الإصابة.
اختبار فني لإنزاغي
يضع الغياب الإيطالي إنزاغي أمام اختبارٍ جديدٍ في إدارة خياراته، فالمباريات الكبرى لا تُحسم بالأسماء وحدها، بل بقدرة المدرب على إيجاد البديل المناسب والحفاظ على توازن الفريق وفاعليته.
وبين أهمية المواجهة الآسيوية وضرورة الحفاظ على جاهزية اللاعبين، سيكون على إنزاغي أن يثبت أن قوة الهلال تكمن في منظومته المتكاملة، لا في لاعبٍ واحدٍ، وأن دكة البدلاء قادرة على صناعة الفارق.
غياب مؤثر وبدائل متاحة
يمثل غياب مارتينيلي تحدياً فنياً، لما يملكه من سرعةٍ وقدرةٍ على الاختراق وصناعة الفارق في المواجهات الفردية، فضلاً عن مساهمته التهديفية اللافتة في بداية مشواره مع الهلال.
ورغم ذلك، يمتلك الهلال خياراتٍ هجوميةٍ متعددةً تمنح إنزاغي فرصةً لإعادة ترتيب أوراقه، سواء بالاعتماد على أسماء بديلة في الطرف أو إجراء تعديلاتٍ على مراكز اللاعبين في الثلث الأخير، بما يتناسب مع أسلوب الشمال الدفاعي.
غياب مارتينيلي قد يحرم الهلال أحد أسلحته المهمة، لكنه يفتح الباب أمام بقية الأسماء لإثبات قدرتها على التعويض، والحفاظ على الفاعلية الهجومية ومواصلة الحضور القوي في البطولة الآسيوية.