طالب سكان محافظة ظهران الجنوب الجهات المختصة، بإعادة سفلتة الشوارع الرئيسية والفرعية وتأهيل الطرق المتهالكة، مؤكدين، أن عدداً منها يعاني منذ سنوات طويلة من التشققات والتصدعات والحفر، التي تعيق حركة المركبات وتلحق بها أضراراً متكررة، خصوصاً عند مدخل حي المستشفى الجنوبي، الذي يخدم السكان ومراجعي المستشفى وسيارات الإسعاف.

وأوضح الأهالي لـ«عكاظ»، أن تدهور الطبقة الأسفلتية يزيد من خطورة الطرق مع هطول الأمطار، إذ تتحول الحفر إلى تجمعات مائية تعيق رؤية السائقين وتزيد احتمالات تعرض المركبات للأضرار، مطالبين الجهات المعنية بالوقوف ميدانياً على المواقع المتضررة، ومعالجة الحفر والتشققات، وإعادة تأهيل الطرق بما يتناسب مع كثافة الحركة المرورية وأهميتها.

مدخل المستشفى

وقال خالد صالح مشعوف: إن الطريق الجنوبي لحي المستشفى يُعد مدخلاً حيوياً للسكان وسيارات الإسعاف التي تنقل المصابين والمرضى إلى مستشفى المحافظة، مشيراً إلى أن مئات المركبات تعبره يومياً، في حين أصبحت طبقته الأسفلتية ضعيفة ومتهالكة، وتحتاج إلى إعادة سفلتة ومعالجة شاملةً للحفر والتشققات.

وطالب بسرعة التدخل وتأهيل الطريق بما يتناسب مع أهميته وحجم الحركة المرورية عليه، خصوصاً أنه يخدم سكان الحي ويربطه بالأحياء السكنية الأخرى والدوائر الحكومية.

من جهته، أبدى محمد صالح السحامي، استغرابه من الحالة التي وصل إليها الطريق، خصوصاً عند مدخل الحي، موضحاً أن الطبقة الأسفلتية تحولت إلى حفر وتشققات تعيق حركة المركبات، وتجعل القيادة فيه أقرب إلى السير في طريق وعر، رغم كونه طريقاً معبداً.

طريق دولي متهالك

وفي سياق متصل، دعا عوض علي حجراف، الجهات المختصة، سواء إدارة الطرق بمنطقة عسير أو بلدية المحافظة، إلى سرعة إعادة سفلتة الطريق العام الذي يربط ظهران الجنوب بمنطقة نجران، مشيراً إلى أن تهالكه يشكل خطراً على مستخدميه، خصوصاً الشاحنات والناقلات التي تعبره إلى جانب أعداد كبيرة من المركبات يومياً.

وأكد، أن الطبقة الأسفلتية لم تعد تتحمل حجم الحركة المرورية على الطريق، مطالباً بإعادة تأهيله بما يضمن سلامة العابرين ويحافظ على المركبات.

بدوره، أشار عوض فرحان الوادعي، إلى الأهمية الإستراتيجية لموقع ظهران الجنوب الرابط بين منطقتي عسير ونجران، وما تشهده طرقها من حركة مرورية مستمرة، مؤكداً أهمية متابعة المشاريع والرقابة الدقيقة على مراحل التنفيذ من الجهات المشرفة، لضمان جودة الأعمال وتلافي عيوب التنفيذ التي قد تؤدي إلى تدهور الطرق.

رصيف غائب يهدد المشاة

ولم تقتصر مطالب الأهالي على السفلتة، إذ طالبوا بإعادة إنشاء الرصيف الذي أُزيل شرق حي المدرسين على الشارع العام المطل على وادي العرين، موضحين، أن غيابه يجعل المارة بمن فيهم النساء والأطفال، إلى السير بمحاذاة الطريق السريع، ما يعرضهم لخطر حوادث الدهس، خصوصاً خلال ساعات الليل.

وأشاروا إلى أن هذا المسار يمثل منفذاً مهماً للمشاة للوصول إلى أحياء جنوب المحافظة، مطالبين بتوفير رصيف آمن يضمن سلامة العابرين، بالتزامن مع معالجة الطرق المتهالكة وإعادة سفلتتها، بما يحسن السلامة المرورية ويرتقي بمستوى البنية التحتية في المحافظة.