كشفت مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" أن مسؤولين أمريكيين وكوريين جنوبيين لا يرون فرصاً تذكر لعقد لقاء بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترمب والكوري الشمالي كيم جونج أون هذا العام.
وأفادت المصادر بأن الولايات المتحدة لم تتلق أي رد من كوريا الشمالية بشأن عقد لقاء بين ترمب وكيم، وإنه لم يتبق وقت يذكر قبل انعقاد قمة إقليمية في الصين الشهر القادم، حيث قد ينعقد هذا اللقاء.
ولفتت وسائل إعلام حكومية في كوريا الشمالية إلى أن بيونج يانج ستفرض شروطاً صارمة للموافقة على عقد قمة ثنائية، قد تشمل رفع العقوبات، حتى في الوقت الذي قالت فيه شقيقة كيم ذات النفوذ بأن العلاقة بين الزعيمين "ممتازة".
وكان ترمب أعلن في أغسطس إنه يخطط للقاء كيم في وقت لاحق من هذا العام، وإن الزعيم الكوري الشمالي استجاب لمبادرته.
وأبلغت وكالة المخابرات الكورية الجنوبية المشرعين في أواخر الشهر الماضي أن هناك احتمالاً 50% لعقد لقاء بين ترمب وكيم على هامش قمة مجموعة التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ "آبيك" المقرر عقدها يومي 18و19 نوفمبر في شينزين بالصين.
لكن ترمب، الذي التقى بكيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، قلل يوم الاثنين من احتمالات عقد مثل هذا اللقاء خلال اجتماع منتدى "آبيك" أو قمة إقليمية في الفلبين، المقرر عقدها أيضاً في نوفمبر.وقال لصحافيين في البيت الأبيض: "أنا على وفاق تام معه، ولست متأكداً من أن هناك من يطلب عقد لقاء".
وقال مسؤول كوري جنوبي آخر مطلع على الموضوع إن بيونج يانج لم تتخذ أي خطوة تشير إلى أنها تستعد لعقد لقاء مع ترمب. وتحدث جميع هؤلاء الأشخاص شريطة عدم الكشف عن هويتهم لنقل محادثات خاصة.
ورداً على طلب للتعليق، قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية: "على الرغم من صعوبة التنبؤ بجدول زمني محدد، فإن الحكومة ستواصل بذل الجهود الدبلوماسية اللازمة بالتنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة من أجل عقد محادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في أقرب وقت ممكن".
وأكدت سفيرة سول لدى واشنطن، كانج كيونج-وا، الأسبوع الماضي إنه لم يُحرز أي تقدم ملموس نحو عقد قمة بين ترمب وكيم.
وكان مسؤول أمريكي كبير قال لصحفيين الشهر الماضي إن ترمب مستعد للتحدث إلى كيم، وإن الكرة الآن في ملعب كوريا الشمالية إلى حد بعيد.