تسلّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي جائزة «أميرة أستورياس» للرياضة 2026، خلال حفل أُقيم في مسرح كامبوامور بمدينة أوفييدو الإسبانية، (الجمعة)، بحضور ملك إسبانيا فيليبي السادس وزوجته الملكة ليتيزيا، إلى جانب الأميرة ليونور والأميرة صوفيا، وكذلك الملكة الأم صوفيا.

وأصبح ميسي أول لاعب كرة قدم يحصل على الجائزة منفرداً، تقديراً لمسيرة استثنائية تركت بصمتها في تاريخ كرة القدم، وتجاوز تأثيرها حدود المستطيل الأخضر.

مسيرة استثنائية

وأشادت لجنة التحكيم بالمسيرة الرياضية الاستثنائية للنجم الأرجنتيني، واستمراره في تقديم مستويات مميزة على مدار سنوات طويلة، وتأثيره في كرة القدم العالمية.

وجاء في حيثيات منح الجائزة لميسي، التي أُعلنت خلال الحفل في مسرح كامبوامور: «لأنه اللاعب الأكثر تتويجاً بالألقاب في تاريخ كرة القدم، ولما يتمتع به من مسيرة رياضية استثنائية وموهبة مذهلة، ولعمله التضامني المتواصل من أجل تعزيز فرص حصول الأطفال الأكثر احتياجاً على التعليم والرعاية الصحية، ولأنه كسب احترام الجميع وإعجابهم بفضل مثابرته وتواضعه والتزامه باللعب الجماعي، قررت لجنة التحكيم منح الجائزة لليونيل ميسي».

«حوّل الاستثنائي إلى اعتيادي»

من جانبها، أشادت الأميرة ليونور، في كلمتها خلال الحفل، بـ«المسيرة الفريدة التي لا تتكرر» لميسي، مستذكرةً وصفاً مميزاً لمسيرة النجم الأرجنتيني أطلقه لاعب سابق في سبورتينغ خيخون.

وقالت: «لقد حوّل الاستثنائي إلى أمر اعتيادي، من خلال قراءة اللعب واتخاذ القرار الأكثر فاعلية في أجزاء من الثانية، مع احترام جوهر اللعب الجماعي وتقديمه على الأنا».

تأثير تجاوز حدود المستطيل

وسلّط التكريم في أوفييدو الضوء أيضاً على الجانب الإنساني في شخصية ميسي، إذ أشادت لجنة التحكيم بقصة كفاحه، التي شهدت تجاوزه مشكلات النمو التي واجهها خلال طفولته، إلى جانب مثابرته وتواضعه والتزامه باللعب الجماعي، وهي القيم التي جعلت منه مرجعاً رياضياً عالمياً.

وخارج الملاعب، يبرز التزام ميسي المجتمعي في عمله سفيراً لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» منذ عام 2010، فضلاً عن أنشطة مؤسسة ليونيل ميسي، التي تهدف إلى تعزيز فرص حصول الأطفال الأكثر احتياجاً على التعليم والرعاية الصحية.