عبّرت المطربة المصرية مي مصطفى عن سعادتها بوجودها في المملكة العربية السعودية، مشيدة بما تشهده من تطور وانفتاح في مختلف المجالات، خصوصاً القطاعين الفني والموسيقي، مؤكدة أن الحراك الثقافي والفني الذي تعيشه المملكة يعكس مرحلة متقدّمة من الاهتمام بالفنون وتعزيز حضورها على الساحة العربية.
وأكدت مي مصطفى، في تصريحات لـ«عكاظ»، أن السعودية تمثل محطة عزيزة وفارقة في مسيرتها الفنية، معربة عن محبتها الكبيرة للمملكة وشعبها، ومثمّنة ما لمسته من كرم السعوديين وطيب أخلاقهم وحفاوة استقبالهم، واصفة إياهم بقولها: «أهلي وعزوتي»، في تعبير عن عمق مشاعرها تجاه المملكة وأهلها.
ووجّهت المطربة المصرية رسالة تقدير وإعجاب إلى فنان العرب محمد عبده، واصفة إياه بأنه «أستاذ الفن والتاريخ الذي يتشرّف به العالم أجمع»، في إشارة إلى مكانته الرفيعة وإسهاماته الممتدة في إثراء الأغنية السعودية والعربية، وما يمثله من قيمة فنية في وجدان أجيال من الفنانين والجمهور.
وتملك مي مصطفى تجربة غنائية تنوعت بين الأعمال المستقلة والمشاركات في الدراما والسينما، إذ درست الموسيقى في معهد الموسيقى العربية، وخاضت تجارب غنائية في دار الأوبرا المصرية، قبل أن تحقق حضوراً جماهيرياً عبر المنصات الرقمية، خصوصاً مع أغنيتها «مش في حساباته».
وشاركت في غناء تتر مسلسل «خيط حرير» بأغنية «انتهت الحرب»، كما قدّمت أغنيتي «شكراً يا ظروف» و«أحوال ما تسرش حد» ضمن مسلسل «فاتن أمل حربي»، إلى جانب مشاركات غنائية أخرى.
وتواصل المطربة المصرية مسيرتها الفنية من خلال تقديم أعمال تجمع بين الأغنية العاطفية والأساليب الموسيقية المعاصرة، مستفيدة من تنوع تجاربها الفنية للوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور العربي.