تدخل أجهزة التكييف ضمن العوامل البيئية التي تؤثر في راحة الجهاز التنفسي، خصوصاً مع التعرض المستمر للهواء البارد والجاف داخل المنازل والمكاتب، ما يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى جفاف الأغشية المخاطية المبطنة للأنف وزيادة الشعور بالتهيج والاحتقان.
وتشير أبحاث متخصصة إلى أن انخفاض رطوبة الهواء قد يؤثر في الطبقة المخاطية التي تساعد على ترطيب الممرات الأنفية والتقاط الجسيمات الدقيقة، فيما تزيد الأعراض لدى المصابين بحساسية الأنف أو المشكلات التنفسية المزمنة.
وتتفاوت الاستجابة بحسب درجة حرارة الغرفة ومستوى الرطوبة ومدة التعرض واتجاه تدفق الهواء، إذ يشعر البعض بجفاف الأنف والحلق أو تكرر العطاس، خصوصاً عند النوم في مواجهة تيار التكييف المباشر.
ويؤكد متخصصون، أن نظافة فلاتر أجهزة التكييف وصيانتها الدورية تسهمان في تقليل تراكم الغبار والملوثات داخل أنظمة التهوية.
ويساعد ضبط درجة الحرارة عند مستوى مريح، وتجنب توجيه الهواء مباشرة نحو الوجه، والمحافظة على رطوبة منزلية معتدلة، في الحد من الأعراض، مع أهمية التقييم الطبي عند استمرار الجفاف أو حدوث نزيف أنفي متكرر.