أكد مدرب الحزم جلال القادري رضاه عن المستوى الفني والروح القتالية التي ظهر بها لاعبوه أمام الهلال، رغم الخسارة، مشيراً إلى أن فريقه قدم أداءً مميزاً على المستويين الفردي والجماعي ونجح في مجاراة منافسه وصناعة فرص محققة.
وقال القادري لـ«عكاظ»: «اللاعبون قدموا مباراة كبيرة وبذلوا مجهوداً استثنائياً، وبعضهم قدم أكثر من 100% من إمكاناته، وأنا راضٍ عن الأداء والروح، لكن النتيجة لم تعكس ما قدمناه».
وأوضح أن الحزم قدم مستويات جيدة منذ الجولات الأولى، مستشهداً بمواجهة الفتح التي ظل خلالها متقدماً حتى اللحظات الأخيرة قبل أن يفقد النتيجة بسبب غياب التركيز، مؤكداً أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق.
وفي المؤتمر الصحفي، أكد أن الاستقرار داخل النادي أسهم في تكوين مجموعة متجانسة من اللاعبين الشباب، وفق استراتيجية واضحة تهدف لبناء فريق قادر على المنافسة.
وأشار إلى أن ما يبعث على الاطمئنان هو الشخصية التي بات يظهر بها الحزم أمام الكبار، مستشهداً بمواجهتي الاتحاد في جدة والأهلي، إضافة إلى الهلال، مؤكداً أن الفريق أصبح قادراً على مجاراة المنافسين.
وأضاف أن بناء فريق منافس لا يتحقق في موسم واحد، بل يحتاج للاستقرار والصبر والعمل المتواصل، معتبراً أن ما يقدمه اللاعبون من روح جماعية مؤشر إيجابي.
وعن الهلال، أشاد بإمكاناته الهجومية وقدرته على صناعة الخطورة عبر المهارات الفردية والتفوق العددي على الأطراف والتحولات السريعة والكرات الثابتة، موضحاً أن مواجهته تتطلب تنظيماً دفاعياً عالياً.
ولفت إلى أن الهلال رغم قوته الهجومية يعاني بعض المشكلات الدفاعية التي يمكن استغلالها، مؤكداً أنه قادر على المنافسة آسيوياً لما يملكه من عناصر مميزة.
وأبدى أسفه لإهدار فرص محققة وانفرادات كانت كفيلة بتغيير مسار المباراة، مشدداً على أن مثل هذه المواجهات لا تمنح فرصاً كثيرة.
وأكد أن معيار المشاركة هو الجاهزية والأداء، دون تفريق بين اللاعب السعودي والأجنبي، وأن التعامل مع المجموعة يقوم على العدالة الفنية.
وعن المنتخب، هنأ الأخضر على مستواه، مشيراً إلى أن الحزم يملك عناصر محلية تستحق المتابعة، لكنه تحفظ على ذكر أسماء حفاظاً على حساسية المنافسة، مؤكداً أن الاختيار يبقى من اختصاص الجهاز الفني للأخضر.
وختم بالتأكيد على أهمية الفصل بين الأداء والنتيجة، معرباً عن ثقته في قدرة فريقه على ترجمة المستويات الجيدة إلى نتائج إيجابية في الجولات المقبلة.