•• من المعروف في الشريعة الإسلامية، أن «خيانة الوطن» من الجرائم التي يوجب ردع فاعليها.. وقد ترك الشارع الكريم تحديد عقوبتها لولي الأمر، بما يردع صاحبها ويمنع شره.. ومن اهتمام الدين الإسلامي بسلامة المجتمع؛ أوجب دفع أي اعتداء يقع على البلاد.. أما «خيانة الوطن» في القانون؛ فهي الجريمة التي تشمل أعمالاً متطرفة ضد الوطن أو سيادته.. ويُوصف الشخص الذي يرتكبها بـ«الخائن».
•• من الجرائم التي تطالعنا بها وسائل الإعلام من دفاتر أقسام الشرطة وقضايا المحاكم، أن يقتل ابن أحد أبويه.. هي واحدة من مظاهر الانحراف الديني والأخلاقي والسلوكي والمجتمعي.. جرائم من أبشع أنواع العقوق بل من أي أمر في الدنيا.. نمط شاذ من الجرائم المقززة لا تبرير لها في دين أو خُلُق.. جرائم لا يمكن التسامح مع فاعلها مهما كانت الأسباب.
•• من طرق وأساليب النصب والاحتيال الإلكتروني عابرة الحدود، استدراج الضحايا عبر الهاتف المحمول أو روابط لمواقع تحاكي الجهات الرسمية.. وكل يوم تكتشف الجهات الأمنية أساليب جديدة لمحتالين إلكترونيين يستدرجون فيها الضحايا.. لذلك، على مستخدمي الهواتف المحمولة ألا ينقادوا وراء الخدع.. فإذا تحمَّل كل منا مسؤوليته تجاه الإبلاغ عن كل جريمة تحصل له، فإن ذلك يساهم في استرجاع مبالغ مالية كبيرة.
•• ومن قبل، خانت جبلة «إبليس» المخلوقة من الجن؛ إطاعة أمر الله تعالى بالسجود لآدم لخلقه من طين.. فاستنكف مدعياً أنه خير منه لخلقه من نار.. فأنزله الله من السماء مذموماً مدحوراً إلى الأرض، فسأل الله النظرة ليوم البعث فأنظره.. فلما أمن الهلاك إلى يوم القيامة تمرد وطغى، وقال كما جاء في الآية القرآنية (لئن أخرتنِ إلى يوم القيامة لأحتنكنَّ ذريته إلا قليلاً).