خسر الاتحاد من الهلال فعشت بين تناقضات لم أرَ لها مثيلاً، بمعنى أن دم الهزيمة هذه المرة ضاع بين من احتفى بها على أنها انتصار وبين من علقها على دقيقة لم يحتسبها الحكم خالد الطريس. ولم يقف التبرير، بل هناك من لام المخرج على عدم إظهار جمهور الاتحاد دون أن أعلم ما دخل هذا الكلام في الهزيمة.

المال دخل على الخط، فثمة من قال لا يمكن أن نقارن ما صرف على الهلال مالياً بما صرف على الاتحاد دون أن «يفشروها كويش»، ولي في التفشير، أقصد التفسير، مآرب أخرى قد لا يفهمها إلا صديقي محمد البكيري.

خسر الاتحاد وهذا طبيعي في كرة القدم، لاسيما وأن الفائز الهلال، لكن ما أغضب الاتحاديين ليس الهزيمة، فهي متوقعة، لكن غضبهم الأكبر كان على الكابتن يوسف النصيري الذي سجل هدف التعادل في مرمى الهلال، وبدل أن يفرح اعتذر لبونو، وهنا من حق كل اتحادي أن يغضب ويمتعض ويتخذ موقفاً من الكابتن يوسف النصيري.

الاتحاد يا كابتن كبير وعريق، وما كان يجب أن تصغره من أجل عيون بونو.

يا ترى هل عاقبت إدارة الاتحاد يوسف النصيري على فعلته المستفزة لكل اتحادي؟

إيضاح: لا أرى مشكلة في أن أتعامل مع الواقع كما أراه لا كما يراه من ارتدوا نظارات سوداء في ليلة عاصفة أعدنا من خلالها ترتيب أوراق بعثرها مزورون اعتادوا كتابة التاريخ من اليسار لليمين.

ولا يمكن أن أكذب على اللغة وأكتب عبارات لست مقتنعاً بها، ولهذا امتلأت غضباً وأنا أرى الأفاعي تلتف حولنا.

تأكيد: «إن العواصف والثلوج تفني الزهور، ولكنها لا تميت بذورها».

تذكير: تقول الزميلة منار الرياض «أي نادٍ يخسر جمهور النصر هو يخسر كل شيء.. جمهور النصر قوة ضاربة في المدرج وقوة ضاربة في إكس، لا أحد يضاهي جمهور النصر في القوة والدفاع عن كلمة الحق ومن يخسرهم هو الخاسر».

أخيراً، في لحظة قريبة لا تتوقعها ستجد نفسك وسط حلمك الذي طالما أردته وتمنيته، فلا تفقد الأمل أبداً، أبشر بالفرج القريب.