حظيت الموظفة عبير عبدالله العجمي، بإشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرها مقطع متداول وهي تواصل إرشاد المسافرين وتوجيههم إلى الأماكن الآمنة، خلال إخلاء مطار الملك خالد الدولي بالرياض، عقب استهدافه من المليشيا الحوثية الإرهابية.
وظهرت عبير في المقطع محافظة على ثباتها وسط حالة من الفزع، منشغلة بمساعدة المسافرين على الخروج ومواصلة توجيههم. واستأثر تصرفها باهتمام المتابعين، الذين أشادوا بحضورها وتحملها المسؤولية في وقت الخطر، وحرصها على أن يصل الآخرون إلى مكان آمن.
ومع انتشار المقطع، تداولت حسابات اسم عبير، مشيرة إلى أنها تعمل في مجال إرشاد المسافرين بصالات المطار. وتوالت التعليقات المشيدة بموقفها، وما أظهرته من شجاعة وتفانٍ في أداء عملها خلال الإخلاء.
وانصب جانب من التفاعل على ثباتها وقدرتها على التعامل مع الموقف، إذ رأى متابعون أن استمرارها في إرشاد المسافرين يعكس إدراكها لأهمية دورها، خصوصًا في لحظات يحتاج فيها المسافر إلى من يوجهه ويساعده على التصرف وسط الارتباك.
وحملت تعليقات أخرى عبارات فخر بالموظفة السعودية، معتبرة أن موقفها يجسد ما تتحلى به بنات الوطن من شجاعة وحس بالمسؤولية، واستعداد لخدمة الآخرين ومساندتهم في الظروف الصعبة.
وكان لشقيقتها نورة تعليق لافت على المقطع المتداول، كتبت فيه: «أختي الكبرى وسندي عبير.. لطالما رأيت هذه الشخصية البطولية فيها دائماً وأبداً».
وجاءت كلماتها تعبيرًا عن اعتزاز الأسرة بموقف عبير، وتأكيدًا أن ما شاهده المتابعون من شجاعتها يعرفه المقربون منها.
ورأى متفاعلون أن قيمة الموقف تكمن في مواصلة عبير أداء مهمتها رغم الخوف المحيط بها، وتقديم المساعدة لمن احتاج إليها. وأشاروا إلى أن مثل هذه الظروف تكشف معدن الإنسان ومدى استعداده لتحمل المسؤولية، حين تتطلب سلامة الآخرين سرعة التصرف والثبات.
وبقي مشهد عبير وهي توجه المسافرين محور الإشادة، إذ وثّق المقطع جانبًا من مسؤولية العاملين في مواجهة الطوارئ، والدور الذي يؤديه الموظف الميداني في مساعدة الناس وإرشادهم خلال لحظات القلق.