أثار العثور على جماجم ورفات بشرية في منطقة عراق الكرك بالأردن جدلًا بشأن هويتها وتاريخها، بعد أن اكتشفها راعي أغنام في موقع غير مصنف أثريًا. وتزامن ذلك مع تقارير عن العثور على دفائن داخل مقبرة جماعية عثمانية في منطقة بحر صالح، دون تأكيد رسمي بشأن طبيعة المكتشفات أو ارتباطها بالرفات.
وتحفظت الأجهزة الأمنية على الرفات وأحالتها إلى المركز الوطني للطب الشرعي لإجراء الفحوص اللازمة وتحديد طبيعتها والفترة الزمنية التي تعود إليها، وسط غياب معلومات رسمية تحسم أصلها.
وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي فرضيات متعددة، من بينها احتمال انكشاف قبور قديمة بفعل السيول والتعرية، أو ارتباط الرفات بفترات تاريخية شهدتها المنطقة، بينها العهد العثماني. إلا أن هذه الروايات لا تزال غير مؤكدة.
ويتطلب تحديد عمر الرفات فحوصًا علمية تشمل دراسة العظام والأسنان وتحليل طبيعة الموقع، وقد تستدعي الحالة استخدام تقنيات التأريخ بالكربون المشع، بحسب طبيعة العينات ومدى صلاحيتها.
ومع تعدد الروايات المتداولة، تبقى هوية الرفات وتاريخها غير محسومين، بانتظار نتائج الفحوص والتوضيحات الرسمية.