قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقاف قائد المنتخب كريستيانو رونالدو مؤقتاً، إثر مغادرته معسكر منتخب بلاده في كوبنهاغن دون إذن مسبق، وذلك بعد أزمة حادة مع المدرب خورخي جيسوس.
وجاءت مغادرة النجم البالغ من العمر 41 عاماً احتجاجاً على بقائه بديلاً طوال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، معتبراً تصرف المدرب خرقاً لاتفاق مسبق بشأن تنظيم مشاركاته لحمايته من الإجهاد. ووفقاً للوائح الاتحاد، يواجه رونالدو عقوبة إيقاف دولية قد تتراوح بين شهر وستة أشهر.
من جانبه، سبق وأن أصدر رونالدو بياناً رسمياً قدم فيه اعتذاراً علنياً، مقراً بالخطأ ومؤكداً التزامه بقبول أي قرار يصدر عن المجلس التأديبي، معترفاً بأن شارة القيادة تضاعف من مسؤوليته. وبحسب التقارير الإعلامية، فإن هذا الاعتراف السريع قد يساهم في تخفيف العقوبة إلى النصف، مما يمهد لعودته المحتملة في نوفمبر القادم.
في المقابل، أكد المجلس التأديبي للاتحاد البرتغالي أن القضية ما زالت قيد المراجعة القانونية ولم يصدر الحكم النهائي بعد. يذكر أن العقوبة تقتصر على المنتخب البرتغالي فقط، ولن تؤثر على مشاركة رونالدو مع ناديه النصر.