بعد ساعات من عمليات البحث المكثفة في عرض البحر، أسدل خفر السواحل الأمريكي الستار على جهود العثور على ستة أشخاص كانوا على متن طائرة نقل طبي تحطمت قبالة سواحل جزيرة نانتاكيت بولاية ماساتشوستس، في حادث مأساوي لم تتضح جميع ملابساته بعد.

وأعلن خفر السواحل، الأحد، تعليق عمليات البحث، عقب استخدام طائرات وسفن في تمشيط مساحات واسعة من المنطقة، وذلك بعد العثور في وقت متأخر من السبت على حطام طائرة من طراز «جلف ستريم» كانت في طريقها إلى مدينة بوسطن قادمة من برمودا.

وقال الأميرال ماثيو ليك، قائد المنطقة الشمالية الشرقية في خفر السواحل، في بيان: «ليس من السهل اتخاذ قرار تعليق البحث»، معربًا عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وذويهم، وموجهًا الشكر إلى الجهات والأجهزة التي شاركت في جهود البحث والإنقاذ.

وبحسب بيانات موقع «فلايت أوير» المتخصص في تتبع الرحلات الجوية، أقلعت الطائرة المسجلة باسم شركة «لاتيتيود إير أمبولانس» من برمودا عند الساعة 12:41 صباح السبت بالتوقيت المحلي، في رحلة كانت متجهة إلى مطار لوجان الدولي في بوسطن.

وأفاد مسؤولون بأن الطائرة كانت تقل أربعة مواطنين كنديين وشخصين من برمودا، فيما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل إضافية عن هويات الركاب أو أفراد الطاقم.

وأظهر تسجيل صوتي نشرته محطة «بوسطن 25» المحلية لحظة حاول فيها مراقب الحركة الجوية في مطار لوجان التواصل مع قائد الطائرة، متسائلًا عما إذا كان يعلن حالة طوارئ، إلا أن الطيار لم يرد على النداء.