جدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التزام بلاده بالاتفاقيات الأمنية مع السعودية، مشدداً على أن واشنطن ستفي بتعهداتها تجاه المملكة في ظل التصعيد المتواصل مع مليشيا الحوثي في اليمن، ووصف الصراع بأنه «خطير ومعقد».
وقال روبيو، في تصريحات لقناة «فوكس نيوز»، اليوم (الإثنين): إن الولايات المتحدة لديها «اتفاقية دفاع مع السعودية»، مؤكداً أن بلاده «عازمة على الوفاء بالتزاماتها» بموجب الاتفاق. وأكد أن واشنطن ستقف دائماً إلى جانب الرياض وتدعمها إذا تطورت الأوضاع إلى مواجهة تهدد أمنها.
وأكد أن ما يحدث حالياً في اليمن هو هجوم مضاد على اعتداءات الحوثيين، مجدداً التأكيد على حق السعودية في الدفاع عن نفسها. وأفاد روبيو بأن السعودية واليمن لن تقبلا بتحكم الحوثي في باب المندب.
وكان روبيو شدد، في تصريحات سابقة، على أن الولايات المتحدة لا تقبل بأن تتحول الممرات البحرية الدولية إلى مناطق تخضع لسيطرة جماعات مسلحة، مؤكداً أن حرية الملاحة وتدفق السلع عبر الممرات الدولية مصلحة أمريكية ودولية أساسية. واتهم روبيو إيران بالوقوف خلف جانب من التصعيد الحوثي، مشيراً إلى وجود «يد إيرانية» وراء بعض الهجمات.
وتشير المواقف الأمريكية إلى أن واشنطن تنظر إلى أمن السعودية وحرية الملاحة في البحر الأحمر باعتبارهما جزءاً من مصالحها الأمنية الأوسع، في وقت تتزايد فيه الضغوط على الممرات البحرية الحيوية في المنطقة. وبالتزامن مع ذلك، أعلنت الحكومة اليمنية الانتقال إلى مرحلة عسكرية جديدة بهدف استعادة المناطق التي يسيطر عليها مليشيا الحوثي، بينما تستعد مؤسسات الدولة لمواكبة أي تقدم ميداني بإعادة الخدمات والعمل الإداري إلى المناطق المستعادة.