دخلت العملية العسكرية التي أطلقتها القوات المسلحة اليمنية ضد مليشيا الحوثي مرحلة ميدانية جديدة على الساحل الغربي، مع إعلان السيطرة على باب المندب، والطريق الرابط بين ذوباب والمخا وإحكام السيطرة النارية عليه.
و أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية ماجد النزيلي، اليوم (الإثنين)، أن قوات الجيش بدأت تنفيذ «هجوم استراتيجي» على صنعاء. وأضاف المتحدث: «نستخدم قدرات حديثة في تنفيذ الهجوم الاستراتيجي». وأفادت مصادر يمنية بأن غارات جوية تستهدف مواقع لمليشيا الحوثي في صنعاء.
ونقلت وكالة «رويترز»، عن مصادر عسكرية تأكيدها أن القوات الحكومية اليمنية تشن هجمات على الحوثيين من ثلاث جبهات في شمال اليمن وغربه وجنوبه.
وأكد النزيلي أن القوات الحكومية قطعت الطريق بين ذوباب والمخا وأحكمت السيطرة النارية عليه. وأضاف أن هناك المئات من المحاصرين من العناصر الحوثية بمنطقة ذوباب، مطالباً إياهم بتسليم أنفسهم للقوات الحكومية. وقال إن بعض عناصر الميليشيا الحوثية «هربوا بالقوارب عبر البحر بعد محاصرتهم». وشدد على أن العملية مستمرة لتحقيق أهدافها العملياتية.
كان رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، أعلن انطلاق عملية «فجر اليمن» لاستعادة مؤسسات الدولة وتحرير صنعاء وإنهاء الانقلاب. وقال في تدوينة على منصة إكس، اليوم (الإثنين): بإرادة شعبنا وبسالة قواتنا ودعم أشقائنا سيمضي اليمن نحو فجر جديد من الحرية والسلام والاستقرار.
وأفادت القوات المسلحة اليمنية بأن درع الوطن وألوية العمالقة تنفذان عملية واسعة بغطاء جوي، بعدما حررت مديرية ذوباب، وتواصل التقدم وفق الخطط المعتمدة في معركة إنهاء الانقلاب. فيما ذكرت مصادر عسكرية بأن القوات الحكومية سيطرت على باب المندب وتواصل تقدمها نحو مدينة المخا، مع محاصرة عناصر من مليشيات الحوثي في قطاع باب المندب وجزيرة ميون.