السعودية والإمارات يمثلان الأفضل في خليجي27 ومن الطبيعي أن يلتقيا على الكأس.
كرة القدم فيها من الجمال ما يجعلنا أحياناً نتقبل عنادها ولو على مضض.
قدّمنا الاستثناء أمام قطر وكان المفروض تنصفنا قبل أن نصل إلى ضربات الترجيح لكنها (عيت) وهذا حقها (إذا بتريد) لكن من حقنا عليها ألا تكرر ذلك غداً أمام الإمارات فغضبنا يا كرة القدم أكبر من أن يحتمل.
الثلاثاء يبغي أن نروّض هذه الكرة في الملعب أداءً وفي المدرجات حضوراً يجعل المستحيل واقعاً مع أن كرة القدم تفهم أن للصبر حدوداً.
الأبيض الإماراتي ما هو سهل فعلاً كونه يملك أكثر من (13) لاعباً كلهم خبراء.
علينا أن نتعاطى مع كل هذا بهدوء وكثير من العقلانية حتى لا نكرر ما حدث أمام قطر
من سيطرة سلبية وفرص ضائعة هي سبب وصولنا إلى آخر ركلة ترجيحية.
من السهولة بمكان أن يتكتل أي فريق أمام منتخبنا لكن ينبغي على دونيس أن يضع خططاً بديلة.
أرى أن منتخب الإمارات ليس بذاك المنتخب الصعب فنحن من يملك مفاتيح سهولته وصعوبته والهدف ليس تقليلاً بل تحليل واقع شاهدناه أمام قطر.
وصلنا نهائي كأس خليجي 27 وبقي على لوحة العشاء الأخير قليل لتكتمل الصورة وعندها سنحلّق بالكلمات بين شعر صنعته اللحظة ونثر فيه من سماحة الوطن وإرث مدينة حسناء أهدت زوّارها كثيراً من جمالها.
منتخب قطر لم يكن سهلاً بل حاول وقاتل لكن واجه منتخباً ثقيلاً وجمهوراً غنى كما تقول (النوتة).
هكذا كُتب (أمس) أما اليوم فيجب أن نكتب للعويس وعن العويس بسطر قبل سطر وليس بعده فكل السطور تؤدي إلى مرمى لم يسكنه هدف.
أخيراً: هم لا يستطيعون تمرير كذبهم على من يعرفهم لكنهم استغلوا مواقع التواصل الاجتماعي حملوهم أسفارهم مع أن دورهم كان لا يتجاوز «روح وتعال يا طيب القلب».
هم يعرفون أين كنت أجلس في كل المراحل وأين كانوا يجلسون، وهم يعلمون أن أدوارهم في أيام مضت أقل بكثير مما يتحدثون به مع جلسائهم لكن التاريخ قد يُزوّر لكنه حتماً لا يكذب.