تحولت خطبة الجمعة في أحد مساجد تونس إلى لحظة حزن وأسى جليلة، إثر وفاة إمام وخطيب مسجد «سيدي سهيل» بمدينة تالة، وهو يؤدي رسالته الدينية فوق المنبر، في مشهد هز قلوب المصلين وأثار موجة تعاطف واسعة.

بحسب تصريحات رسمية أدلى بها فيصل قصوري، عضو المجلس المحلي بالمنطقة، فإن الخطيب الراحل حسن سويبقي شعر بحالة مفاجئة من الإرهاق الشديد والتعب أثناء إلقائه للخطبة الثانية من صلاة الجمعة.

وأدرك الإمام ضيق وقته وقدرته، فبادر بطلب إعفائه ومطالبة شخص آخر بتعويضه ومواصلة الخطبة نيابة عنه، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة ويفارق الحياة داخل رحاب المسجد، في خاتمة غمرت الأهالي ببالغ التأثر.

من جانبها، سارعت الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بولاية القصرين التونسية إلى نعي الخطيب الراحل بكلمات مؤثرة، مستذكرة سيرته العطرة وتفانيه في خدمة بيوت الله، وسط دعوات واسعة من المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.