لا يمكن أبداً أن أنساق خلف محلل أو خبير كرة وأقول ما يقول، فكرة القدم ليست صعبة إلى درجة تجعلني أنصت لهم ومن ثم أقول ما يقولون.


عندنا منتخب رائع، ومدرب رائع، ومشرف رائع، ولكي تكتمل الروعة ينقصنا 60 ألف متفرج في دور الأربعة لكي نصل إلى النهائي، ومثلها في النهائي، لكي يقول مانشيت الختام: السعودية بطل خليجي 27.


أقول وأنا أعي ما أقول عندنا منتخب بطل من صنع دوري عالمي ومدرب عرف كيف يستثمر تواجده في دورينا لصناعة هذا المنتخب المتسلح بروح المكان وعبق الزمان، ومن يفهم يدري أنني أعني روحاً لم أرها من سنوات.


هم أي لاعبي المنتخب يتعاطون مع هذه النسخة بروح المشتاق للمنصات وسلاح أرض لها علاقة كبرى بمنجزات نادٍ قارياً ومنتخبات.


من ينسى هدف فهد المولد شافاه الله أمام اليابان، ومن لا يتذكر تصدي العقيدي أمام العراق في الوقت بدل الضائع، وفي الحالتين كان ملعب الإنماء «فال خير».


ولأن الإنجاز بالإنجاز يذكر فمن نفس المكان حقق الأهلي نخبتين، لكن، وهذه رسالة عتب للجمهور في المباريات الثلاث أمام الكويت وعمان والعراق، الحضور لم يكن على قدر أهل العزم.


السبت لا خيار أمام جمهورنا الوفي إلا الحضور بذات الرقم الذي عشناه في نهائي النخبتين، نعم نفس الحضور ونفس التشجيع ونفس الحماس.


قبل أن تتحسسوا هدفي من الرسالة هو شحذ الهمم وتكرار رقم الإنماء المعتاد عليه والمتعود عليه.


كأس الخليج هذه المرة حلم وآمال وطموح لنكسر حاجز الغياب ونبدأ من خلالها الإعداد لآسيا التي اشتقنا لها واشتاقت لنا.


فلسفة: ‏إن آمنتَ أنك عاجز، ستتراجع أمام أول عقبة، وإن آمنتَ بقدرتك على النهوض، ستجد في أصعب الطرق سبباً للاستمرار.


‏أحياناً لا تكون المشكلة في الواقع من حولنا، بل في الصورة التي نحملها عن أنفسنا داخل هذا الواقع.


الكاتب الساخر سامي القرشي في منشور له على موقع (إكس) قال: ‏وفقاً للمستويات الإعلامية في البرامج الخليجية المختلفة التي تغطي كأس الخليج وعطفاً على كم الأقوال (التجاوزات) التي استقبلها مرمانا السعودي، ‏فنحن نلعب بالصف الثاني إعلامياً


‏بسبب كثرة المصابين والمستبعدين، ولن أزيد يا سامي.