استعرضت ندوة، أقامتها غرفة تجارة وصناعة الطائف، الآثار الاقتصادية لقيادة المرأة للسيارة.
وأوضح المسؤول بمكتب الإستراتيجية بغرفة الطائف يحيى الماخذي لـ«عكاظ»، أن قيادة المرأة للسيارة أحدثت 8 آثار اقتصادية تجاوزت كونها وسيلة للتنقل، لتسهم في زيادة مشاركتها في سوق العمل، وتنشيط الإنفاق، وتحفيز قطاعات اقتصادية متعددة، وخلق فرص استثمارية ووظيفية جديدة.
وأوضح، على هامش الندوة، أن قيادة المرأة سهّلت الوصول إلى الوظائف ووسّعت فرص العمل، إلى جانب تنشيط الإنفاق المرتبط بالسيارات والتمويل والتأمين والوقود والصيانة وقطع الغيار والعناية بالمركبات.
وأشار إلى أن ذلك أسهم في نمو خدمات وقطاعات مرتبطة بالتأمين والتمويل والتدريب على القيادة والصيانة وخدمات ما بعد البيع والخدمات الرقمية، كما دعم قطاع التجزئة والمراكز التجارية عبر توسيع قاعدة الزوار، وعزز فرص ريادة الأعمال والعمل المرن من خلال تسهيل وصول رائدات الأعمال والعاملات المستقلات إلى العملاء والأسواق والفعاليات.
وبين، أن استقلالية المرأة في التنقل تسهم في خفض بعض تكاليف النقل على الأسرة، من خلال تقليل الاعتماد على السائق الخاص أو خدمات النقل المدفوعة، بما يتيح توجيه جزء من دخل الأسرة إلى مجالات استهلاكية أو ادخارية أخرى، مؤكداً أن الأثر يمتد إلى تمكين المرأة والاستثمار في رأس المال البشري وتحسين جودة الحياة.
وعي بالإجراءات النظامية
من جانبه، أكد المحامي حسن الشريف، أهمية الوعي بالإجراءات النظامية والتوثيق السليم لحفظ حقوق المرأة عند تعرضها للحوادث أو المضايقات أثناء القيادة، مشدداً على عدم الاعتراف بالمسؤولية أو التنازل قبل تحديدها من الجهات المختصة، والاحتفاظ ببيانات الحادث والأدلة وتسجيلات كاميرات المركبة ومعلومات الشهود.
وحذّر من الانجرار إلى المواجهة عند التعرض للتحرش أو الملاحقة أو محاولة إيقاف المركبة، داعياً إلى اللجوء إلى الجهات المختصة والتمييز بين التوثيق النظامي والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
إسعافات أولية
وشهدت الندوة مشاركة الهلال الأحمر السعودي، الذي استعرض أساليب التعامل الصحيح مع المصابين في الحوادث المرورية، والإسعافات الأولية اللازمة في حالات الكسور وصعوبات التنفس والصعق الكهربائي، لدى الصغار والكبار، للحد من مضاعفات الإصابات إلى حين وصول الفرق الإسعافية المختصة.