خفتت أضواء هوليوود فجأة لتسدل الستار على حياة الممثلة الأمريكية هايدن بانتير عن عمر ناهز 36 عاماً، في رحيل يعيد للذاكرة مآسي النجوم الذين طالتهم أزمات المواد المخدرة.
حسم مكتب الطبيب الشرعي في لوس أنجلوس الجدل حول ملابسات الغياب الفجائي لبطلة مسلسلي «هيروز» و«ناشفيل»، مؤكداً أن الوفاة جاءت نتيجة حادثة عرضية إثر تناول مزيج قاتل تشكّل من مادة الفنتانيل وعقاقير مهدئة وأخرى مرخية للعضلات، دون وجود أي شواهد لإصابات جسدية.
فتحت السلطات الأمنية تحقيقاً موسعاً لتتبع كيفية وصول هذه المواد الخطرة إلى يد الممثلة، في مسار تحقيقي يشبه الكواليس التي رافقت رحيل نجوم سابقين في صناعة السينما والدراما الأمريكية.
وكانت هايدن قد نشأت تحت أضواء الكاميرات منذ طفولتها، وحققت حضوراً لافتاً في أعمال سينمائية وتلفزيونية شهيرة مثل «تذكر العمالقة» وسلسلة أفعال الرعب «سكريم»، غير أن هذه الشهرة المبكرة حملت معها كواليس قاسية أزاحت عنها الستار بنفسها في مذكراتها الأخيرة. حين تحدثت الفنانة الراحلة بشفافية عن الضغوط الكبيرة التي واجهتها خلال طفولتها الفنية، ومعاناتها مع الإدمان واكتئاب ما بعد الولادة عقب إنجاب ابنتها من الملاكم الأوكراني فلاديمير كليتشكو، وهي الأزمات التي دفعتها سابقاً لإسناد حضانة طفلتها لوالدها بحثاً عن فرصة للتعافي، قبل أن تطوى صفحتها سرياً وبشكل مفاجئ.