عزّنا بكرمنا

واختتم المطوع قائلاً: «عزّنا بكرمنا؛ والكرم السعودي قيمة يعرفها كل من عاش بيننا أو زار بلادنا. المملكة تستقبل العالم بقيمها وثقافتها وضيافتها، وتقدم في كل مناسبة صورة تليق بتاريخها وأهلها».

وأضاف: «في يومنا الوطني نقولها بكل فخر: عزّنا بشجاعتنا، عزّنا برؤيتنا، عزّنا بأصالتنا، عزّنا بهمّتنا، عزّنا بجودنا، عزّنا بكرمنا. هذه طباعنا، وهذه المملكة التي نعتز بها، وهذه رياضتنا التي تمضي مع الوطن نحو مستقبل أكبر وحضور عالمي أوسع».

رفع رئيس نادي الرائد ونائب رئيس جمعية أصدقاء لاعبي كرة القدم الخيرية فهد بن محمد المطوع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الشعب السعودي الكريم، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، سائلاً الله أن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها وازدهارها، وأن تتواصل مسيرة البناء والتنمية والمنجزات في مختلف المجالات.

وأكد المطوع أن اليوم الوطني يحمل قيمة كبيرة في وجدان السعوديين، بوصفه مناسبة تستحضر قصة تأسيس دولة عظيمة، ومسيرة توحيد قادها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه-، وصولاً إلى حاضر سعودي يشهد تحوّلات تنموية واقتصادية واجتماعية ورياضية واسعة.

وقال إن شعار اليوم الوطني لعام 2026 «عزّنا بطبعنا» يجسّد منظومة من القيم المتأصلة في المجتمع السعودي، تتمثل في الشجاعة، والرؤية، والأصالة، والهمّة، والجود، والكرم، وهي المحاور الستة التي اعتمدتها الهوية الرسمية للمناسبة.

عزّنا بشجاعتنا

وقال المطوع: «عزّنا بشجاعتنا؛ فالشجاعة حاضرة في تاريخ هذه البلاد، في رحلة التوحيد، وفي بناء الدولة، وفي كل مرحلة حمل فيها السعوديون مسؤولية وطنهم وطموح أجيالهم. هذه الشجاعة أصبحت ثقافة عمل ومبادرة، وطاقة تدفع أبناء الوطن إلى صناعة الإنجاز وخوض التحديات بثقة».

وأشار إلى أن الرياضة السعودية تقدم نموذجاً لهذه الروح، عبر الطموح في المنافسة والتنظيم والاستضافة وصناعة أجيال قادرة على تمثيل المملكة في المحافل الدولية.

عزّنا برؤيتنا

وأضاف: «عزّنا برؤيتنا؛ فالرؤية السعودية أصبحت عنواناً للتحوّل، ومن خلالها تحولت الرياضة إلى قطاع يرتبط بالاقتصاد والاستثمار والسياحة وجودة الحياة وصناعة الفرص». وأوضح المطوع أن اختيار المملكة لاستضافة كأس العالم 2034 يمثل محطة تاريخية في مسيرة الرياضة السعودية، بعدما عيّن كونغرس الاتحاد الدولي لكرة القدم المملكة مستضيفاً للبطولة بالتزكية، في خطوة تضع السعودية أمام العالم وجهةً رياضيةً دوليةً كبرى.

عزّنا بأصالتنا

وتابع المطوع: «عزّنا بأصالتنا؛ فالمملكة تمضي نحو المستقبل وهي تحمل تاريخها وهويتها وقيم مجتمعها. الأصالة السعودية تظهر في ترابط المجتمع، وفي الاعتزاز بالموروث، وفي العلاقة العميقة بين الإنسان وأرضه وقيادته ووطنه».

ورأى أن الرياضة تشكّل جزءاً من هذه الهوية؛ من الأندية التي ارتبطت بتاريخ المدن والمناطق، إلى جماهير صنعت ثقافة رياضية ممتدة، وصولاً إلى أجيال جديدة تحمل الشغف ذاته بأدوات أكثر تطوراً.

عزّنا بهمّتنا

وقال المطوع: «عزّنا بهمّتنا، والهمّة السعودية اليوم تُقرأ في حجم المشاريع، وسرعة الإنجاز، واتساع الطموحات، وحضور الشباب في مختلف القطاعات».

ولفت إلى أن اتساع ممارسة الرياضة في المجتمع يعكس جانباً من هذا التحول، إذ أعلنت وزارة الرياضة وصول نسبة البالغين الذين يمارسون النشاط البدني لمدة 150 دقيقة فأكثر أسبوعياً إلى 59.1% خلال عام 2025، فيما بلغت النسبة لدى الفئة العمرية من 5 إلى 17 عاماً 19%.

عزّنا بجودنا

وأكد المطوع أن «عزّنا بجودنا» تمتد إلى جودة العمل والتنظيم وصناعة التجربة الرياضية، مضيفاً أن المملكة أصبحت مقراً للبطولات والفعاليات الكبرى، وتجاوز عدد الفعاليات الرياضية الدولية والكبيرة التي استضافتها حتى 2025 حاجز 130 فعالية في ألعاب مختلفة. وأشار إلى أن مشروع الاستثمار والتخصيص يعزز انتقال الأندية إلى مرحلة جديدة من الكفاءة والاستدامة، فيما أعلنت وزارة الرياضة في يونيو 2026 تسجيل أكثر من 80 اهتماماً استثمارياً للاستحواذ على 22 نادياً رياضياً.