قدّمت الباحثة المصرية آية خلف أحمد نموذجًا لافتًا في الإصرار، بعدما أنهت مناقشة رسالة الماجستير بكلية التربية في جامعة عين شمس وهي تعاني آلام المخاض، قبل ساعات قليلة من وضع ثلاثة توائم في يوم واحد جمع بين الإنجاز العلمي والفرحة الأسرية.

فقد حضرت آية جلسة المناقشة (صباح السبت) رغم شعورها بآلام الولادة، ولجأت إلى مسكنات خفيفة لتتمكن من استكمال المناقشة التي استمرت عدة ساعات، لتحصل في نهايتها على درجة الماجستير بتقدير (امتياز). وما إن انتهت المناقشة حتى نُقلت مباشرة إلى غرفة العمليات حيث وضعت توائمها الثلاثة.

وفي تصريحات لـ(العربية.نت)، أوضحت آية أنها كانت تدرك أن حملها بتوائم يجعل الولادة المبكرة احتمالًا قائمًا؛ لذلك حرصت على تحديد موعد المناقشة مبكرًا حتى لا تتعارض مع ظروف الولادة. وأضافت أنها استيقظت يوم المناقشة وهي تشعر بآلام قوية، لكنها رفضت التأجيل خشية أن تتداخل الولادة مع إجراءاتها الأكاديمية أو تعطل مسار رسالتها.

وأكدت أن أصعب لحظات يومها كانت تلك الساعات التي سبقت المناقشة، حين اجتمع الاستعداد العلمي مع آلام المخاض، لكنها كانت مصممة على إنهاء هذه المحطة المهمة قبل استقبال أطفالها. وختمت بأن يوم المناقشة كان «يومًا استثنائيًا» جمع بين ميلاد إنجازها العلمي وميلاد توائمها الثلاثة.