يعيش أهالي عدد من قرى كتام جنوب محافظة ظهران الجنوب، بينها المعزاب وآل زاهر والزاوية وآل رقصة، معاناة مستمرة بسبب ضعف شبكة الاتصالات وانقطاعها المتكرر، ما انعكس على إنجاز معاملاتهم الإلكترونية، وانتظام الطلاب والطالبات في العملية التعليمية، والتواصل اليومي، وسط مطالبات متكررة لشركات الاتصالات والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنهاء المشكلة.

وقال عدد من سكان القرى لـ«عكاظ»، بينهم عبدالهادي علي الوادعي، وخالد علي آل زاهر، ومرعي علي آل رقصة، وناصر محمد سالم الوادعي، إن برجاً للاتصالات أُنشئ في موقع يخدم أكثر من سبع قرى وآلاف السكان والمتنزهين في جنوب المحافظة، إلا أنه ظل «صامتاً» ولا يقدّم الخدمة المطلوبة، رغم وقوعه في موقع يتوسط القرى.

وأوضح الأهالي أن ضعف الشبكة يضطرهم إلى قطع مسافات بحثاً عن تغطية تمكّنهم من إنجاز معاملاتهم الحكومية والبنكية والإلكترونية، مؤكدين أن المشكلة مستمرة منذ سنوات دون حلول عملية.

وأشار عبدالهادي الوادعي، إلى أن القرى تقع على الطريق الرابط بين محافظة ظهران الجنوب ومنطقة نجران، وتشهد كثافة سكانية، إلى جانب توافد أعداد من المتنزهين إلى متنزه كتام، ما يجعل تحسين خدمات الاتصالات ضرورة تفرضها طبيعة الموقع والنشاط السكاني والسياحي.

من جهته، طالب محمد علي آل سرور، شركات الاتصالات بتنفيذ زيارات ميدانية للوقوف على حجم المعاناة، مبيّناً أن ضعف الشبكة تسبّب خلال العام الماضي في تعذر دخول بعض الطلاب والطالبات إلى منصة «مدرستي»، ما أدى إلى تسجيلهم ضمن حالات الغياب، مؤملاً معالجة المشكلة في هذا العام الدراسي.

وأضاف عبدالله حسين بشير، من سكان قرية الزاوية، أن ضعف الشبكة يعيق التأكد من مواعيد المستشفيات ومراجعتها، مشيراً إلى وجود مدارس للبنين والبنات ومركز صحي بالمنطقة التي يقع فيها البرج.

وأوضح أن البرج لم يستفِد منه الأهالي بالشكل المطلوب، رغم إيصال عداد كهرباء إلى موقع قريب منه، مبيّناً أن الكهرباء لم تصل إلى البرج مباشرة، إذ يعتمد على مولد ديزل يعمل بصورة متقطعة، ما يزيد من معاناة السكان.

وجدّد الأهالي مطالبهم بسرعة معالجة وضع البرج وتشغيله بكفاءة، وتحسين مستوى تغطية الاتصالات في قرى كتام، مؤكدين أن استمرار المشكلة يحرم آلاف السكان من خدمات رقمية أصبحت جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية.