فاجأت الفنانة هنادي مهنا جمهورها بكشفها عن معاناتها من متلازمة (فومو)، مؤكدةً أنها تعمل على التعامل معها بوعي أكبر.
هنادي وعلاقتها بـ«فومو»
وأوضحت هنادي، خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني، أن الاضطراب النفسي (فومو) -وهي حالة يشعر فيها المصاب بالخوف المستمر من تفويت الفرص، أو بأن الآخرين يعيشون حياة أفضل منه- يسبب لها توترًا نفسيًا وضغطًا داخليًا. ويُعد هذا الاضطراب أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين يعانون من القلق والاكتئاب أو انخفاض تقدير الذات، كما يرتبط بشكل وثيق بالاستخدام المكثّف لمواقع التواصل الاجتماعي؛ وفق دراسات حديثة أشارت إلى أن زيادة التفاعل اليومي على السوشيال ميديا قد يفاقم أعراض القلق والاكتئاب.
وتشمل أعراض المتلازمة مشكلات نفسية وجسدية مثل توتر المعدة والغثيان والصداع وآلام الجسم وسرعة ضربات القلب، إضافةً إلى الضيق العاطفي وقلة الثقة بالنفس. ويمكن التعامل معها عبر تقليل استخدام مواقع التواصل، وتجنّب المحفزات، وتطوير الإحساس بالذات، إلى جانب اللجوء إلى العلاج النفسي عند الحاجة.
فنها تحت الضغط
وتحدثت هنادي مهنا عن مسيرتها الفنية خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن انشغالها بالتصوير والارتباط المستمر بالمشاريع الدرامية جعلها أكثر عرضةً للضغط النفسي، خاصة مع رغبتها في تقديم أعمال تحقق صدى جماهيريًا قويًا. وأكدت أنها تحاول دائمًا الحفاظ على توازنها بين حياتها الشخصية والتزاماتها الفنية، لافتة إلى أن متلازمة (فومو) أثرت عليها في بعض الفترات، خصوصًا أثناء متابعة ردود الفعل على أعمالها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
الجمهور يتفاعل
وبين اعتراف هنادي بمرضها، وتسليط الضوء على تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية، أثار حديثها موجة واسعة من التفاعل والدعم عبر مواقع التواصل.