لم يتمالك النجم البريطاني إد شيران دموعه خلال حفله في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، متحدثاً للمرة الأولى أمام جمهوره عن الأزمة التي أحاطت بجولته الغنائية الأخيرة، وما رافقها من جدل سياسي واسع على خلفية مواقف مرتبطة بالحرب في غزة وحرية التعبير.
وجاء ظهور شيران وسط تداعيات قرار استبعاد المغني الأمريكي ماكليمور من المشاركة في الجولة، على خلفية تصريحاته الداعمة للفلسطينيين والمنتقدة للحرب. وأثار القرار ردود فعل غاضبة، من بينها استقالة عدد من أعضاء فرقة شيران احتجاجاً على موقف إدارة الجولة، بالتزامن مع تنظيم احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين خارج ملعب «لينكون فاينانشال فيلد».
وأمام الحضور داخل الملعب والمحتجين في محيطه، بدا شيران متأثراً بشدة، قبل أن يغطي وجهه بيديه ويبكي، متحدثاً عن القرارات التي اضطر إلى اتخاذها خلال الأزمة، وما رافقها من تداعيات على جولته في الولايات المتحدة.
وقال شيران بتأثر: «لقد اضطررت لاتخاذ قرارات صعبة، وأعلم أنني ارتكبت أخطاءً جراء ذلك، وأنا آسف جداً جداً عليها».
وكشف الفنان البريطاني أنه فكر بجدية في الابتعاد عن الفن خلال فترة الأزمة، موضحاً أنه لم يسعَ يوماً إلى تقديم نفسه بوصفه «فناناً ناشطاً سياسياً»، لكنه وجد نفسه في خضم نقاش سياسي شديد الحساسية، يتعلق بالحرب في غزة وحدود حرية التعبير وموقف الفنانين من القضايا العامة.
وتحوّل الحفل في فيلادلفيا إلى لحظة شخصية بالنسبة لشيران، بعدما انتقل من الغناء أمام جمهوره إلى الحديث بصراحة عن الضغوط التي واجهها والقرارات التي قال إنه يعيد مراجعتها في ضوء ما حدث.