يفرض الاستقرار الفني حضوره قبل انطلاق منافسات «خليجي 27»، بعدما كشفت فترات قيادة الأجهزة الفنية للمنتخبات الثمانية عن استمرار خمسة مدربين في مهامهم لأكثر من عام، بنسبة بلغت 62.5%، مقابل ثلاثة مدربين جرى تعيينهم خلال العام الحالي.
ويتصدر مدرب المنتخب اليمني الجزائري نور الدين ولد علي، قائمة المدربين الأكثر استمرارية، بعدما تولى المهمة في 27 يناير 2024، ليقترب من إكمال 32 شهراً على رأس الجهاز الفني مع انطلاق البطولة، فيما يأتي مدرب منتخب البحرين الكرواتي دراغان تالاييتش (ثانياً )، بعدما بدأ مهمته في 20 فبراير من العام ذاته، بفترة تتجاوز 31 شهراً.
ولا يرتبط حضور تالاييتش بعامل الاستقرار الفني فقط، إذ يدخل «خليجي 27» وهو يحمل لقب النسخة الماضية، بعدما قاد البحرين إلى التتويج بـ«خليجي 26»، ليكون المدرب الوحيد بين الأجهزة الفنية الثمانية الذي حافظ على موقعه بعد قيادة منتخب بلاده إلى اللقب السابق.
ويأتي مدرب قطر الإسباني جولين لوبيتيغي، في المركز الثالث من حيث الاستمرارية، بعدما تولى المهمة في الأول من مايو 2025، يليه مدرب العراق الأسترالي غراهام أرنولد، الذي عُيّن مدرباً لأسود الرافدين ، في العاشر من الشهر ذاته، ثم مدرب منتخب الكويت البرتغالي هيليو سوزا، الذي بدأ مهمته مع «الأزرق» في 31 يوليو 2025.
وبذلك يدخل خمسة مدربين منافسات «خليجي 27» برصيد يتجاوز 12 شهراً من العمل مع منتخباتهم، وهو ما يمنحهم معرفة أكبر بقدرات اللاعبين وتفاصيل المجموعة وخياراتهم الفنية. وتكتسب هذه المعرفة أهمية خاصة في بطولة قصيرة المدة، حيث قد تكون التفاصيل الصغيرة وسرعة اتخاذ القرار عوامل مؤثرة في مسار المنافسات.
وفي المقابل، تخوض المنتخبات التي شهدت تغييرات فنية خلال العام الحالي البطولة بمرحلة جديدة، وسط محاولات لتثبيت الأفكار الفنية وبناء الانسجام في فترة زمنية أقصر، ما يضيف بعداً فنياً آخر للمنافسة المنتظرة في «خليجي 27».