تقف الجماهير الرياضية على أعتاب ليلة حابسة للأنفاس، حيث ينظر القضاء المصري، غداً (السبت)، الجلسة الحاسمة في مصير نجم خط وسط نادي بيراميدز والمنتخب المصري ناصر ماهر، والمعرض لعقوبة السجن الفعلي وتجميد مسيرته الكروية.
وتعقد محكمة القاهرة الجديدة جلسة المعارضة المقدمة من اللاعب على حكم قضائي غيابي سابق يقضي بحبسه لمدة ستة أشهر مع الشغل، إثر اتهامه بالتعدي بالضرب على فرد أمن داخل أحد المجمعات السكنية في منطقة التجمع الأول، وهي الواقعة التي وثقها تقرير طبي رسمي وتحول معها النجم الرياضي إلى متهم أمام قانون العقوبات.
وتصاعدت المخاطر القانونية المحيطة باللاعب عقب تحرك دفاع المجني عليه ببلاغ للنائب العام يطالب بتنفيذ عقوبة السجن وإدراجه على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، وهو ما أسفر عن ضبطه بالفعل واقتياده للنيابة قبل أن يتمكن دفاعه من التقدم بطلب معارضة قانونية أثمرت عن إخلاء سبيله مؤقتاً بانتظار كلمة القضاء.
وستكون جلسة الغد الفاصل الحقيقي في مسيرة ناصر ماهر، فإما تأييد عقوبة الحبس وتكبيله لتنفيذ السجن، أو قبول المعارضة وتبرئة ساحته من الاتهامات وشطب التعويض المالي المطالب به.