وسط اشتباكات متقطعة ليلاً، تشهد أحياء مدينة صنعاء في اليمن انتشاراً لعصابات السرقة والتقطع والنهب الحوثية في عدد من الأحياء التي تقف وراء سرقة عدد من المنازل.

وقال سكان محليون لـ«عكاظ» إن عدداً من المنازل في صنعاء تعرضت للسرقة، مبينين أن العصابات المنتشرة منظمة ولها ارتباطات بقيادات حوثية.


وقال شقيق امرأة وقعت ضحية للسرقة في صنعاء اليوم: إن شقيقته غادرت شقتها لزيارة أهلها وتفاجأت باتصالات من جيرانها بأن شقتها قد كُسر بابها، مبيناً أنه عند عودتها لشقتها اكتشفت أنه تم سرقة الذهب والأموال.


وأضاف: الأمر المخيف أنه وأثناء العودة للكاميرات في المبنى والشارع لمعرفة ما حدث تفاجأنا أنه تم سرقتها، مؤكداً أن ما جرى أثار حالة من الخوف والفزع في أوساط أبناء الحي.


وفي واقعة أخرى، قال مواطن آخر إنه أغلق محله وغادره للمنزل للنوم وتفاجأ في اليوم التالي أن المحل قد سُرق من عصابة منظمة قامت أولاً بكسر الكاميرات ثم السطو على المحل وسرقة ما فيه من بضائع وأموال.


وشكا آخرون من سرقة دراجاتهم النارية وسياراتهم من وسط الأحياء في صنعاء، خصوصاً سيارات الدفع الرباعي أو الحديثة.


في غضون ذلك، قال سكان محليون إن صنعاء تشهد في الليل اشتباكات متقطعة في عدد من الأحياء وآخرها أمس في حيي الحصبة وسعوان.


وأفاد سكان أن الحوثي نشر عدداً من مليشياته في مختلف أحياء وشوارع صنعاء وتم استحداث نقاط تفتيش للمدنيين وهواتفهم بشكل مستفز، مبينين أن كل مئتي متر هناك نقطة تفتيش، فيما تتواجد بعض نقاط التفتيش داخل الأحياء، لكن جرائم السرقة والسطو تحدث دائماً بالقرب من تلك النقاط ولم تحرك المليشيا ساكناً.


وأكدت تقارير حقوقية يمنية عن ارتفاع مخيف وغير مسبوق في معدلات الجريمة في مناطق سيطرة الحوثي بنسبة 500%، موضحة أن معظم الجرائم تُرتكب على أيدي قيادات حوثية.