حذّر المستشار القانوني الدكتور عثمان عبدالوهاب عثمان من خطورة إعادة تداول القصاصات الإعلامية القديمة أو المبتورة عن سياقها الزمني، واستخدامها عبر منصات التواصل الاجتماعي بصورة توحي بارتباطها بأحداث أو مواقف راهنة، مؤكداً أن مثل هذه الممارسات قد تترتب عليها مسؤوليات نظامية وقانونية.

وأوضح في حديث خاص لـ«عكاظ» أن الأنظمة المنظمة للعمل الإعلامي تفرض على الوسائل والمنصات الالتزام بالدقة والمصداقية، وعدم نشر أو ترويج المعلومات المضللة أو غير الدقيقة التي من شأنها التأثير في الرأي العام أو الإضِرار بالسلم المجتمعي. وأشار إلى ما نصت عليه المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع في هذا الجانب، إلى جانب ما تتضمّنه لائحة الانضباط والأخلاق بالاتحاد السعودي لكرة القدم من أحكام تتعلق بالمخالفات المرتبطة بالإساءة والتجريح وإثارة الشارع الرياضي.

وبيّن أن المادة (50) من اللائحة تتضمّن عقوبات مالية قد تصل إلى 100 ألف ريال، بحسب نوع المخالفة والجهة المرتكبة لها والظروف المرتبطة بها.

وشدّد عثمان على أن إعادة توظيف أسماء المؤسسات والصحف العريقة أو شعاراتها في محتوى مجتزأ أو مضلل لا يغيّر من حقيقة المحتوى ولا يمنح ناشره حصانة من المسؤولية، داعياً إلى التحقق من تاريخ المواد وسياقها ومصدرها قبل إعادة نشرها، واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة لحماية الحقوق المهنية والمؤسسات الإعلامية من أي استغلال أو تضليل.

عقوبات لمستغلي المنصات لإثارة الشارع الرياضي

بتر القصاصات الإعلامية عن سياقها يعرّض للمساءلة

السياق الزمني يحفظ المعنى الأصلي للمادة

غرامات تصل إلى 100 ألف ريال للمضللين