بعد أكثر من ربع قرن من الغياب، تمكنت الصينية سون مي هوا من العودة إلى أسرتها، في قصة إنسانية لافتة بدأت حين عثر عليها أحد مستخدمي الإنترنت في قرية بمقاطعة شاندونغ، وقد بدت منهكة ونحيلة وشعرها شاب بالكامل، وتعاني صعوبات واضحة في الإدراك.

ورغم حالتها، استطاعت كتابة بعض الكلمات وتدوين اسمها وأسماء يعتقد أنها لأقاربها، إلى جانب إشارات مرتبطة ببكين، ما دفع متطوعين إلى نشر قصتها وصورها قبل اختفائها؛ أملاً في الوصول إلى أهلها.

وتشير روايات غير مؤكدة إلى أنها ولدت عام 1968 في أسرة ميسورة بالعاصمة، وتعلمت الباليه وكانت تجيد الإنجليزية، قبل أن تختفي عام 2000 وتستقر لاحقًا لدى أسرة في شاندونغ.

وبمساعدة متطوعين، أُجري اختبار للحمض النووي، قاد إلى تحديد هوية شقيقها في بكين، لتعود سون مي هوا إلى عائلتها بعد 26 عامًا من الفقد، لكنها لم تتمكن من لقاء والديها اللذين رحلا قبل العثور عليها.