تواصل الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، مع ارتفاع درجات الحرارة، تشغيل منظومة متكاملة من الحلول الهندسية والتقنيات الحديثة لتهيئة أجواء معتدلة ومريحة لقاصدي الحرمين الشريفين. وتشمل المنظومة مراوح الرذاذ في الساحات الخارجية لتلطيف الأجواء، إلى جانب أرضيات الساحات المصنوعة من رخام «التاسوس»، الذي يسهم في الحد من امتصاص الحرارة وتخفيف أثر أشعة الشمس.
وفي المسجد الحرام، تبلغ الطاقة الإجمالية لمنظومة التبريد نحو 155 ألف طن تبريد، وتعمل على توزيع الهواء المبرد بدرجات تتراوح بين 22 و24 درجة مئوية على مدار اليوم.
وفي المسجد النبوي، تعمل محطة تبريد مركزية تضم 6 وحدات، بطاقة 3,400 طن تبريد لكل وحدة، بما يضمن توزيع الهواء المبرد بكفاءة، ضمن منظومة متكاملة تشمل المراقبة والتحكم والصيانة الوقائية.