أعرب بوريتش، مدرب أبها، عن عدم رضاه بنتيجة التعادل أمام الدرعية، مؤكداً أن فريقه قدم مستوى جيداً، خصوصاً في الشوط الأول، وصنع العديد من الفرص التي لم ينجح في ترجمتها إلى أهداف.
وقال بوريتش عقب المباراة: «ما حدث اليوم أعاد لي سيناريو مباراة النصر، فقد تكرر الأمر نفسه تقريباً. لعبنا شوطاً أول جيداً جداً وخلقنا العديد من الفرص، لكننا لم نستغلها بالشكل المطلوب».
وأضاف: «هذا الأمر يتكرر معنا منذ بداية الموسم؛ نصنع الكثير من الفرص، لكننا نعاني من سوء الحظ وعدم التوفيق أمام المرمى، والنتائج لا تكون دائماً في صالحنا رغم المستوى الذي نقدمه».
وأوضح مدرب أبها أن فريقه كان قادراً على حسم المواجهة مبكراً، وقال: «كان علينا حسم المباراة في الشوط الأول، فقد أتيحت لنا فرص كافية للتسجيل، ولو تقدمنا بهدف أو هدفين لتغيرت المباراة تماماً».
وأشار إلى أن أداء أبها تراجع في الشوط الثاني بسبب انخفاض الجانب البدني، إلى جانب استفادة المنافس من التغييرات التي أجراها، مضيفاً: «في الشوط الثاني تراجعت طاقتنا بعض الشيء، خصوصاً أننا نخوض مباراة كل ثلاثة أيام، وهذا ليس سهلاً على اللاعبين، وفي النهاية ربما تكون نتيجة التعادل مقبولة في ظل ظروف المباراة».
وتطرق بوريتش إلى الغيابات التي يعاني منها الفريق، مؤكداً أنه يعمل وفق العناصر المتاحة، في ظل عدم الجاهزية الكاملة لبعض اللاعبين وغياب آخرين بسبب الإصابة.
وأوضح أن علي جوري لم يتمكن من بدء المباراة بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام النصر، ليشارك في الدقائق الأخيرة، مشيراً إلى أن الفريق يفتقد كذلك عدداً من لاعبيه الأجانب، ومن بينهم عبدو ديالو وروزييه، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
وتابع: «عندما يكون جميع اللاعبين متاحين، تصبح لدينا خيارات أكثر ويمكننا إجراء تغييرات أكبر، لكن هذا هو الوضع الحالي وعلينا التعامل معه».
وأكد مدرب أبها أن الفترة القادمة تمثل فرصة مهمة لتجهيز الفريق، بعدما تأخر انضمام عدد من اللاعبين في وقت سابق، ولم يحصل الجهاز الفني على الوقت الكافي للعمل مع المجموعة مكتملة.
وشدد بوريتش على أهمية المواجهة القادمة أمام الفيصلي، قائلاً: «إنها مباراة مهمة جداً بالنسبة لنا، والفوز بها سيضعنا في موقف جيد بجدول الترتيب. لدينا الآن نقطتان، وإذا وصلنا إلى خمس نقاط فسيصبح الوضع مختلفاً تماماً».
وعن الضغوط المرتبطة بالنتائج، قال: «هذه طبيعة كرة القدم؛ عندما تحقق النجاح يكون الجميع جزءاً منه، وعندما لا تأتي النتائج تكون المسؤولية على شخص واحد. أنا هادئ تماماً، وكل ما أريده هو أن يلعب فريقي كرة القدم بالطريقة التي أريدها».
واختتم بوريتش: «أنا مركز بنسبة 100%، وواثق بنسبة 100% من قدرتنا على الخروج من هذا الوضع. هذه رؤيتي، ولا أعرف إن كان الجميع ينظر إلى الأمر بالطريقة نفسها، لكنني سأواصل بذل كل ما لدي».