يعيش فريق الشباب بداية صعبة في دوري روشن السعودي للمحترفين، بعدما أنهى الجولة السابعة دون أن يحقق أي انتصار، مكتفياً بأربع نقاط فقط من أصل 21 نقطة متاحة، في حصيلة تعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفريق منذ انطلاقة الموسم.


واستهل الفريق الشبابي مشواره بالتعادل أمام الفيحاء، قبل أن يتلقى خسارته الأولى أمام الخلود، ثم سقط أمام الهلال، وعاد ليتعادل مع الحزم والرياض والخليج، قبل أن يتلقى خسارتين متتاليتين أمام الوحدة والقادسية.


وبهذه النتائج، أصبح رصيد الشباب 4 نقاط فقط من 7 مباريات، بواقع 4 تعادلات و3 هزائم دون أي انتصار، ليجد الفريق نفسه على بُعد نقطة واحدة فقط من مراكز الهبوط، في وضع يزيد من الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين.


ولم تكن معاناة الشباب مقتصرة على النتائج، إذ سجل الفريق 6 أهداف فقط خلال الجولات السبع، مقابل استقبال شباكه 11 هدفاً، ليظهر بوضوح حجم التراجع الهجومي والدفاعي الذي يعيشه الفريق.


كما ازدادت الصورة قتامة بخروج الفريق الشبابي من كأس الملك، ليبقى تركيزه منصباً على تصحيح وضعه في دوري روشن واستعادة نغمة الانتصارات.


وسيحصل الليث على فترة طويلة قبل مباراته القادمة أمام التعاون، إذ تفصله 28 يوماً عن المواجهة، وهي فترة قد تمثل فرصة لإعادة ترتيب الأوراق ومعالجة الأخطاء، بحثاً عن انطلاقة جديدة تعيد الفريق إلى الطريق الصحيح.