أصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل ومسن، واعتقل تسعة آخرون، اليوم، خلال اقتحامات واعتداءات لقوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن مسنّاً يبلغ من العمر 68 عاماً أصيب برضوض في الظهر والصدر، وطفلاً يبلغ من العمر 14 عاماً أصيب بكسر في اليد اليمنى، خلال اقتحام قوات الاحتلال قرية مركة جنوب جنين.

وفي بلدة فقوعة شرق جنين، أصيب فلسطيني برصاصة في القدم أطلقتها قوات الاحتلال خلال تصدي الأهالي لمستوطنين شرعوا في رعي مواشيهم في أراضي البلدة.

واعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين، بينهم أسيران محرران، خلال اقتحام قرية دير أبو ضعيف وبلدتي فقوعة والسيلة الحارثية وحي الألمانية بمحافظة جنين.

كما اعتقلت شقيقين في بلدة طمون بمحافظة طوباس، عقب مداهمة منزل ذويهما، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها وعبثت بمحتوياتها.

وفي القدس المحتلة، أجبرت بلدية الاحتلال فلسطينياً على هدم خمس منشآت ومحال تجارية يملكها في المنطقة الصناعية بوادي الجوز، بعد تهديده بفرض مبالغ باهظة عليه مقابل تكاليف الهدم في حال تنفيذ البلدية العملية.

وأوضحت محافظة القدس أن صاحب المنشآت دفع خلال السنوات الماضية نحو 300 ألف شيقل من الغرامات، قبل إجباره على الهدم الذاتي، مشيرة إلى أن المنشآت تشكل مصدر رزق لعشرات العمال وعائلاتهم، وأن هدمها ألحق أضراراً مباشرة بما لا يقل عن 200 فلسطيني، بينهم 75 طفلاً و56 امرأة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار الاقتحامات وهدم المنازل والمنشآت والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، حيث وثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 2030 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال أغسطس الماضي، إلى جانب 71 عملية هدم طالت 155 منشأة.

وحذرت الهيئة من أن هذه الممارسات تستهدف تقويض الوجود الفلسطيني، عبر ضرب مصادر الرزق والحق في السكن وحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، بما يدفعهم إلى الرحيل عنها.