أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي استولى على كميات من الأسلحة في مرتفعات علي الطاهر بجنوب لبنان، قال إنها أُرسلت من إيران ومُوّلت على مدى سنوات، وتشمل مدفعاً مضاداً للطائرات وصواريخ وألغاماً وأجهزة حاسوب.
وأكد نتنياهو، خلال جولة قرب المطلة على الحدود اللبنانية، أن القوات الإسرائيلية أخرجت هذه الأسلحة من المنطقة، فيما أعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس تدمير أنفاق وصفها بأنها كانت معقلاً لحزب الله وخط مواجهة متقدماً، مشيراً إلى احتوائها على أسلحة وذخائر.
وقال كاتس إن العمليات داخل الأراضي اللبنانية تهدف إلى إزالة تهديدات الغارات والنيران المباشرة عن البلدات الإسرائيلية، مؤكداً استمرار تدمير الأنفاق والمنشآت التابعة لحزب الله، بالتزامن مع إقامة ما وصفها بـ«منطقة أمنية محصنة» تمتد من الساحل غرباً إلى منطقة شقيف ومداخل جبل الشيخ شرقاً.
بدوره، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير تدمير بنى تحتية تحت الأرض تابعة لحزب الله في المنطقة، قال إنها استخدمت للقيادة والسيطرة والقتال بدعم إيراني، محذراً من «رد فوري وقوي» على أي هجوم يستهدف البلدات أو القوات الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن تدمير شبكة أنفاق في علي الطاهر باستخدام أكثر من 1100 طن من المتفجرات، فيما تأتي التطورات قبيل جولة جديدة من المحادثةات الإسرائيلية ـ اللبنانية المرتقبة في روما الأسبوع القادم بوساطة أمريكية.