في وقت سادت فيه المخاوف أروقة كامب نو عقب الرحيل المزدوج للثنائي روبرت ليفاندوفسكي إلى شيكاغو فاير وفيران توريس إلى باريس سان جيرمان، فاجأ المدرب الألماني هانزي فليك الجميع بحل تكتيكي غير متوقع، أهدى من خلاله لبرشلونة هدافاً جديداً بفاعلية مرعبة دون أن تتكبد الخزينة يورو واحداً.

قرر فليك استنساخ الفكرة التاريخية للمدرب الفرنسي زين الدين زيدان عندما غير مركز كريستيانو رونالدو من جناح إلى رأس حربة صريح في ريال مدريد، حيث أقدم المدرب الألماني على خطوة مماثلة بنقل النجم البرازيلي رافينيا من الأطراف ليصبح المهاجم الأول لبرشلونة، مستنداً إلى خبرة سابقة قصيرة عاشها البرازيلي في هذا المركز موسم 2015-2016 برفقة رديف فيتوريا غيماريش البرتغالي.

النتيجة كانت طوفاناً هجومياً مذهلاً للعملاق الكتالوني بتسجيل 22 هدفاً في أول خمس مباريات فقط، شملت خماسيات كاسحة في شباك إلتشي، وفالنسيا، وفينورد الهولندي بدوري أبطال أوروبا. وتوهج رافينيا في ثوبه الجديد محرزاً ثمانية أهداف وصانعاً هدفين، ليتحول التخوف من رحيل ليفاندوفسكي وتوريس إلى ولادة «قناص مفترس» كرر سيناريو رونالدو ولكن بألوان الكتالوني.