أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس القبرصي نيكوس كريستودوليدس ضرورة تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، ووفقًا لقرارات مجلس الأمن، مع رفض تهجير الفلسطينيين.

وشدد السيسي، خلال استقباله نظيره القبرصي (الثلاثاء)، على موقف مصر الثابت بأن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، هي السبيل الوحيد لضمان السلام الدائم والاستقرار في المنطقة.

وبحسب بيان رسمي صادر عن الرئاسة المصرية، تناولت المحادثات تطورات القضايا الإقليمية والدولية، حيث شدد الرئيس المصري على أهمية خفض التوتر في المنطقة واستعادة السلم والاستقرار الإقليمي، منوهًا بالجهود التي تبذلها مصر في هذا الإطار.

ومن جانبه، أعرب الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده للدور المصري الفاعل في دعم الاستقرار الإقليمي، مثمنًا كذلك الجهود المصرية في مواجهة الهجرة غير الشرعية، ومؤكدًا تطلعه إلى مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر لمواجهة التحديات المشتركة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، إن السيسي رحب بزيارة الرئيس القبرصي إلى مصر، مشيدًا بعمق الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، ومؤكدًا أهمية الارتقاء بالتعاون البنّاء القائم بينهما، لا سيما في المجالات التجارية والاستثمارية وقطاعات الطاقة والسياحة والنقل.

كما شدد السيسي على محورية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان في إطار آلية التعاون المشتركة، مشيرًا إلى ضرورة مواصلة تطوير هذا التعاون في مختلف القطاعات محل الاهتمام.

وأوضح المتحدث أن الرئيس القبرصي أعرب عن تقديره للعلاقات الوثيقة بين البلدين، مثمنًا ما تشهده من تطور ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، خصوصا عقب ترفيعها إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية في أبريل 2026، وبالأخص التعاون المتنامي في مجال الغاز الطبيعي.

كما أكد الرئيس القبرصي حرص بلاده على تعزيز الشراكة مع مصر، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.