اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في مصر، خلال الأيام الماضية، موجة واسعة من الصور المعاد إنتاجها بروح الثمانينيات، بعدما انتشر (تريند) يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحويل الصور الحديثة إلى لقطات تبدو وكأنها خرجت من ألبومات تلك الحقبة.

ويعيد هذا التريند تشكيل ملامح الوجوه والملابس والخلفيات، ليمنح أصحاب الصور إطلالات كلاسيكية مستوحاة من أزياء الأكتاف العريضة والقمصان الواسعة والألوان الصاخبة التي ميزت ذلك العصر.

ولم يقتصر التفاعل على الجمهور، إذ انضم عدد من نجوم الفن والإعلام إلى الظاهرة، ونشروا صورهم بالأسلوب القديم، ما أضفى على التريند حضورًا لافتًا. ومن بين المشاركين سامح حسين، وأحمد فهمي، وشيماء سيف، ومنة فضالي، وحسام داغر، إلى جانب الإعلامي رامي رضوان والفنانة جيهان خليل وغيرهم.

وحصدت الصور تفاعلاً كبيرًا وإشادات واسعة، لما حملته من طابع طريف يعيد إحياء ذاكرة بصرية لا تزال حاضرة بقوة في وجدان المصريين والعرب، عبر سينما الثمانينيات وموسيقاها وأزيائها. ونجح التريند في المزج بين الحنين إلى الماضي وإمكانات الذكاء الاصطناعي الحديثة، ليحوّل تجربة بسيطة إلى موجة جماعية تستعيد ملامح حقبة محببة لدى الجمهور.