دشنت كوريا الشمالية مدمرة بحرية جديدة تحمل اسم «كانغ كون»، وأدخلتها الخدمة ضمن أسطولها البحري.
وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن المدمرة الجديدة تزن 5000 طن، وأن الزعيم كيم جونغ أون حضر حفل تدشينها الذي أقيم في مدينة وونسان الساحلية شرقي البلاد.
«جزء من منظومة الرد النووي»
ووصف كيم المدمرة الجديدة بأنها «هجومية في جوهرها»، وجزء من منظومة الرد النووي للدولة.
وقال خلال حفل التدشين: «يجب أن توجه المدمرة من الجيل الجديد ضربة انتقامية قاتلة للأعداء، فهي قوة تندرج ضمن نظام الرد النووي للدولة».
وشدد الزعيم الكوري الشمالي على ضرورة تطوير القوات البحرية لتصبح «قوة مسلحة نووياً»، بما يعزز قدراتها على تنفيذ مهام الدفاع البحري والردع الحربي، متعهداً بمواصلة تطوير البحرية ونشر أصول استراتيجية أكثر قوة.
وأضاف: «نحن بصدد تنفيذ خطة مهمة لتعزيز قواتنا البحرية، وسأثبت ذلك للعالم بعد ثمانية أشهر من الآن».
«كانغ كون» تنضم إلى أسطول البحر الشرقي
وأفادت الوكالة بأن المدمرة «كانغ كون» ستنضم إلى أسطول البحر الشرقي التابع للبحرية الكورية الشمالية، للقيام بمهمة الدفاع عن السيادة البحرية للبلاد وتعزيز قدرتها على الردع.
وجاء دخول «كانغ كون» الخدمة بعد أقل من ثلاثة أشهر من دخول مدمرة مماثلة، هي «تشوي هيون»، التي تزن أيضاً 5000 طن.
تعزيز القدرات البحرية على الساحلين
وتعمل كوريا الشمالية على تسريع جهودها لتعزيز قدراتها البحرية على ساحليها، إذ تتمركز المدمرة «تشوي هيون» في البحر الغربي، فيما ستعمل «كانغ كون» ضمن أسطول البحر الشرقي.
وكانت بيونغ يانغ قد كشفت في وقت سابق من العام عن خطط لبناء سفينتين حربيتين كبيرتين تزيد حمولتهما على 5000 طن خلال السنوات الخمس المقبلة، بما في ذلك سفن حربية من فئة 10 آلاف طن.