فيما تعرضت جنوب لبنان لقصف إسرائيلي عنيف سقط خلاله عدد من القتلى والجرحى، جدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم (الأحد)، التأكيد أن قواته لن تنسحب من الجنوب حتى نزع سلاح حزب الله.
وقال كاتس في تصريحات صحفية اليوم: «لن ننسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله»، معتبراً أن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمثل إحكام القبضة الأمنية على جنوب لبنان.
وأشار إلى أن القوات الإسرائيلية تقدمت نحو علي الطاهر بعد معلومات أفادت بوجود أنفاق قيادة.
في غضون ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إنه شن غارات جوية على جنوب لبنان، زاعماً أنها جاءت رداً على إطلاق حزب الله طائرات مسيّرة باتجاه جنوده في ما يصفها بـ«المنطقة الأمنية».
وأوضح أن جنوده أطلقوا النار وأسقطوا إحدى الطائرتين، مشيراً إلى عدم تسجيل أي إصابات في صفوفهم.
من جانبها، أكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان اليوم قتلت 4 أشخاص، بينهم امرأتان، وأصابت 20 آخرين. وبحسب شهود عيان، فإن القصف استهدف منزلين، أحدهما مهدد بالقصف، في بلدة عربصاليم جنوبي لبنان.
وذكر الشهود أن القصف استهدف أيضاً مستشفى غندور، الذي تعرض للإنذار قبل قصفه، في بلدة النبطية الفوقا، وأظهرت اللقطات آثار الدمار والأضرار التي لحقت بمحيط المستشفى.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصادر قولها إن المستشفى الذي تعرض للهجوم في جنوب لبنان كان خالياً ويُستخدم مقراً لحزب الله، على حد زعمها.