شلَّ عشرات الملثمين (السبت) حركة ميناء دوفر، الواقع في مقاطعة كينت جنوب بريطانيا، بحسب وسائل إعلام بريطانية.


ونُشرت مقاطع مصورة تظهر أشخاصاً بلباس أسود موحد، وقد أخفوا وجوههم بأقنعة، متجمعين في الميادين الرئيسية قرب الميناء الدولي اليوم، ما أدى إلى عرقلة حركة المرور.


وذكرت شرطة كينت أنها على علم بالاحتجاجات الجارية وتتفاوض مع المتظاهرين، حيث لا تزال دوافعهم ومطالبهم مجهولة، فيما قالت سلطات دوفر في بيان إن الاحتجاجات منعت سائقي السيارات من دخول الميناء أو مغادرته.


وحذرت السلطات شركات العبارات العاملة إلى فرنسا عملاءها من احتمال حدوث اضطرابات في الخدمة.


ويعد ميناء دوفر البوابة البحرية الرئيسية للمملكة المتحدة إلى أوروبا، وأكبر ميناء دولي للعبّارات في البلاد، ويتعامل الميناء مع بضائع بقيمة تقارب 144 مليار جنيه إسترليني (196 مليار دولار أمريكي) سنوياً، أي ما يعادل ثلث إجمالي تجارة المملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي تقريباً.