فككت لبنان شبكة لتهريب مقاتلين من الساحل السوري من أجل تدريبهم على يد «حزب الله»، ووفقاً لما نقلته قناتا «العربية/الحدث» عن مصدر لبناني، فإن الشبكة يديرها ضابط سوري سابق من موسكو ومقرب من رئيس النظام السوري السابق بشار الأسد.
وأوضح المصدر أن فرع المعلومات بقوى الأمن الداخلي اللبناني فكّك تلك الشبكة منذ أيام، مبيناً أن الشبكة كانت قد أعدت مخططاً يهدف إلى زعزعة الأمن في لبنان وسورية. وذكر المصدر أنه تم توقيف سوريين ولبنانيين اثنين كانوا ناشطين في عملية تهريب مقاتلين من الساحل السوري إلى الداخل اللبناني عبر معبر غير شرعي في منطقة الشمال، لافتاً إلى أن المتهمين أدخلوا مقاتلين من الساحل السوري إلى لبنان، ثم نقلوهم إلى الضاحية الجنوبية لبيروت ومنها إلى معسكر للتدريب تابع لـ«حزب الله» في منطقة بعلبك الهرمل شرق لبنان.
وأوضح المصدر أن من بين الموقوفين عقيد في المخابرات السورية يُدعى مناف علي صافي، إضافة إلى أربعة أشخاص آخرين، وكانوا يخضعون لتدريبات على أيدي مدربين من «حزب الله» وضُبطت معهم أسلحة رشاشة وقنابل يدوية وبنادق قناصة ومتفجرات. وقال المصدر إن الأجهزة الأمنية حددت حتى الآن ثلاثة أسماء من هؤلاء المدربين وتعمل على توقيفهم.
وكانت مصادر مطلعة كشفت العام الماضي أن اثنين كانا من أقرب رجالات الأسد، وهما اللواء كمال حسن وابن خاله الملياردير رامي مخلوف، حاولا تشكيل مليشيات في الساحل السوري وضمن الأراضي اللبنانية تضم أفراداً من الطائفة العلوية التي تنتمي لها عائلة الأسد، وفق ما نقلت حينها وكالة «رويترز».