ثمّن وزير التعليم الفني والتدريب المهني اليمني الدكتور أنور كلشات المهري، الجهود التنموية والإنسانية الشاملة التي تقدمها السعودية لليمن، مشيداً بالدعم السخي المتواصل الذي لمسه أبناء المهرة في شتى القطاعات الخدمية والحيوية.
وأكد الوزير كلشات، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي في منصة «إكس»، أن بصمات «مملكة الخير» باتت جليّة للعيان على أرض الواقع، مشيراً إلى أن مشاريع المدارس والمستشفيات والطرقات والكهرباء والمياه المنتشرة في عموم محافظة المهرة تقف شاهداً حياً على حجم الدعم السعودي المستمر الذي لا توفيه كلمات الشكر والثناء حقه.
ولفت وزير التعليم الفني ورئيس جامعة المهرة إلى أن «مدينة الملك سلمان الطبية التعليمية» تأتي في مقدمة المشاريع الإستراتيجية الكبرى التي سيكون لها أثر بالغ في تخفيف معاناة المواطنين، مؤكداً أن هذا الصرح الطبي والأكاديمي الشامخ سيمثل قفزة نوعية يستفيد منها أبناء المهرة والشعب اليمني كافة، بالنظر إلى ما يمتلكه من تجهيزات متطورة، ومختبرات حديثة، وعيادات متخصصة تم تدعيمها بأحدث الأجهزة الطبية العالمية.
وعبّر الوزير كلشات عن تقديره للمواقف الأخوية النبيلة والتاريخية للقيادة السعودية، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، وحكومة وشعب المملكة، مثمناً وقوفهم الصادق والكريم إلى جانب اليمنيين عموماً وأبناء محافظة المهرة خصوصاً.