عادت واقعة الفنان المصري عمرو دياب والشاب سعد أسامة إلى أروقة المحاكم مجددًا، بعد تحرك قضائي جديد يطالب بإلزام الفنان بدفع تعويض مالي وأدبي قدره مليون دولار، على خلفية الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا في مصر قبل أكثر من عامين.
جلسة جديدة في سبتمبر
وكشف محامي سعد أسامة، حسين أبو دوح، عن تحديد جلسة 24 سبتمبر المقبل لنظر دعوى التعويض المقامة ضد عمرو دياب، موضحًا أن الدعوى تتضمن مطالبة بمليون دولار تعويضًا عن الأضرار المادية والأدبية التي يقول موكله إنه تعرض لها جراء الواقعة.
وأوضح المحامي، في تصريحات تلفزيونية، أن المطالبة بالدولار جاءت باعتباره العملة التي يتقاضى بها عمرو دياب أجره عن حفلاته، بحسب ما ذكره في تصريحاته.
حكم النقض
وتأتي دعوى التعويض بعد حسم الشق الجنائي من القضية، إذ أيدت محكمة النقض المصرية في أبريل الماضي الحكم الصادر بتغريم عمرو دياب 200 جنيه، بعد رفض الطعن المقدم منه.
كما قضى الحكم ببراءة سعد أسامة وتعويضه بمبلغ 10 آلاف جنيه، لتصبح الأحكام الصادرة في الشق الجنائي مؤيدة من محكمة النقض.
بداية الواقعة
وتعود تفاصيل القضية إلى يونيو 2024، عندما انتشر مقطع فيديو من حفل زفاف في القاهرة، ظهر خلاله أحد الحاضرين وهو يحاول التقاط صورة «سيلفي» مع عمرو دياب، قبل أن ينتهي الموقف بقيام الفنان بصفعه.
وأثار المقطع موجة واسعة من التفاعل والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن تنتقل الواقعة إلى ساحات القضاء، بعدما أحالت النيابة العامة الطرفين إلى المحاكمة على خلفية اتهامات بالتعدي المتبادل.
وبينما حُسم الشق الجنائي من القضية، تعود الواقعة مجددًا إلى الواجهة من بوابة دعوى التعويض، التي ستنظرها المحكمة في جلستها المقررة سبتمبر المقبل.