أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم (السبت)، أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب اللبناني وتريد أن يكون لبنان بلداً آمناً وذا سيادة، لكن ذلك يتطلب نزع سلاح حزب الله.
وأوضح أن اتفاق الإطار الثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بإجراء النقاشات المتعلقة بمستقبل لبنان والتحدث نيابة عن الشعب اللبناني.
وأضاف: «واشنطن لا تريد شيئاً أكثر من أن يسلّم حزب الله أسلحته»، مبيناً أنه عندما يصبح الحزب مستعداً للقيام بذلك، يمكنه التواصل مع الدولة اللبنانية، التي تجري الولايات المتحدة حواراً معها بالفعل، وإبلاغها باستعداده لتسليم سلاحه، بما يتيح العمل على تقريب وجهات النظر.
ولفت إلى أن حزب الله، في الوقت الراهن، لا يريد التحدث مع الدولة اللبنانية، ولا معنا، ولا مع إسرائيل، موضحاً أن الحزب يتلقى أوامره ببساطة من إيران.
وشدد بالقول: «حان الوقت لأن يفعل حزب الله ما هو الأفضل للبنان وللشعب اللبناني».
وينص اتفاق الإطار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي، بعد خمس جولات تفاوض برعاية أمريكية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق تجريبية.