من المدارس وقاعات الدراسة إلى صدارة قائمة الاتهامات الجنائية، انتهت رحلة «المعلمة فدان» بقبضة الأمن التركي، بعدما تحول حسابها على منصة انستغرام إلى ما وصفته السلطات بـ«مصيدة أرباح مشبوهة» تُدار تحت ستار المحتوى الخاص.
فريق الرصد بالنيابة العامة في أنقرة تتبّع نشاط المؤثرة الشهيرة عقب بثها مقاطع وصوراً اندرجت صراحةً تحت بند جريمة الفحش وخدش الحياء وفق القانون الجنائي، لتبدأ ملاحقة خاطفة أسفرت عن الإيقاع بها داخل مدينة إزمير.
وأثارت الأرقام التي كشفتها التحقيقات الأولية صدمة واسعة في الشارع التركي:
- جمهور ضخم: أكثر من 701 ألف متابع يترقبون منشوراتها العادية.
- اشتراكات مغلقة: أكثر من 12 ألف مشترك يدفعون نحو 80 ليرة شهرياً لرؤية المحتوى الحصري.
- دخل خيالي: صافي الأرباح الشهري من الاشتراكات ومن المشاهدات زاد عن مليون ليرة تركية!
هذا التدفق المالي الضخم دفع السلطات لتوجيه تهمة ثقيلة أخرى لا تقل خطورة، وهي غسل الأموال وتبييض الأرباح الناجمة عن أنشطة غير قانونية، لُتجمّد حساباتها البنكية بالكامل وتخضع لتدقيق مالي مكثف ينتظر كلمة القضاء.