في مشهد درامي غير متوقع داخل محكمة مقاطعة لوس أنجلوس، تحولت جلسة محاكمة العارضة الإسرائيلية أدفا لافي إلى حالة من الفوضى العارمة، انتهت بقرار القاضي تعليق الإجراءات القضائية بالكامل.

العارضة المتهمة باستهداف أثرياء أمريكا وسرقتهم ظهرت في حالة انهيار نادرة وهي تستقل كرسياً متحركاً وتصرخ بدموع متوسلة: «فقط رحّلوني إلى إسرائيل!.. لقد كسروا ضلعي، أرسلوني إلى الديار، إنهم يضربونني». وأمام عجزها عن الوقوف وشكوك محامي الدفاع حول سلامتها العقلية، قرر القاضي تجميد المحاكمة فوراً وإحالتها للتقييم النفسي لحين البت في أهليتها العقلية.

وتواجه لافي (التي أُعيد توقيفها عقب انتهاك شروط الكفالة) 6 تهم جنائية ثقيلة؛ تشمل السرقة الكبرى والاقتحام واستخدام هويات أفراد آخرين، بعدما كشفت التحقيقات عن استغلالها تطبيقات المواعدة لاستدراج رجال أثرياء وسرقة عملات ذهبية ومجوهرات وحقائب فاخرة تجاوزت قيمتها 100 ألف دولار.