في خطوة تأتي ضمن مساعي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتشديد إجراءاتها ضد الجماعات اليسارية المتطرفة، صنفت الولايات المتحدة حركة «فلسطين أكشن» جماعة إرهابية، كما فرضت عقوبات على حركة «المسار الفلسطيني الثوري البديل» العابرة للحدود.


وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان، أمس (الأربعاء): «على المتطرفين اليساريين وواجهاتهم وداعميهم أن يعلموا تماماً أننا سنستخدم أدواتنا الاقتصادية بالكامل ضدهم».


وأضاف: «لا مكان للإرهاب السياسي في مجتمعنا، وسنواصل قطع الدعم المالي عن هذه الجماعات حتى القضاء عليها نهائياً».


في المقابل، توعدت هدى عموري، المؤسسة المشاركة لـ«فلسطين أكشن»، باستمرار أنشطة الحركة، التي تمحورت مشاركاتها حول تعطيل آلة الحرب الإسرائيلية، معتبرة التصنيف الأمريكي خطيراً.


وفي الوقت ذاته، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، عقوبات على حركة «المسار الفلسطيني الثوري البديل» العابرة للحدود، متهمة إياها بالعمل كواجهة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.


كما فرضت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، عقوبات أيضاً على كيان مقره إيطاليا، اتهمته بتزويد حركة «أنتيفا» وجماعات يسارية أخرى ببنية تحتية وأدوات وخدمات رقمية.


ويأتي هذا الإجراء بعدما قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الشهر الماضي، لمسؤولين من أكثر من 60 دولة، إن واشنطن ستسعى إلى إعادة تركيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب على ما وصفه بـ«إرهاب اليسار المتطرف». لكن هذه التصريحات أثارت مخاوف الديمقراطيين من تسييس إدارة ترمب لجهود «مكافحة الإرهاب»، وتحويل الموارد بعيداً عن تهديدات متطرفين آخرين.


وكان ترمب، خلال حملته الانتخابية في عام 2024، تعهد باتخاذ إجراءات ضد الجماعات اليسارية التي يتهمها بالتحريض على العنف، وذلك بعد اغتيال الناشط اليميني الموالي له، تشارلي كيرك، العام الماضي.


وكانت بريطانيا قد حظرت حركة «فلسطين أكشن» في وقت سابق باعتبارها «تنظيماً إرهابياً». واستهدفت الحركة بشكل متزايد شركات الدفاع المرتبطة بإسرائيل في بريطانيا.